من شاب مظلوم في مسابقة أدبية إلى تأسيس شركة فانتازيا .. بقلم/ نورس مفتاح

كانت البداية غير متوقعة، وربما أكثر درامية مما يُخيل لكاتب سيناريو بارع.
أنس سميك، شاب فلسطيني طموح وصاحب موهبة أدبية فذة، تعرّض للظلم في مسابقة أدبية.
تلك اللحظة التي كانت من المفترض أن تكون بداية مسيرته الأدبية، تحوّلت إلى منعطف جديد قاده إلى تأسيس واحدة من أبرز الشركات الأدبية شركة فانتازيا.
فانتازيا: الحلم الذي استغرق عشر أشهر ليبصر النور.
في البداية، كانت فكرة فانتازيا حلم استغرق عشر أشهر من التفكير والتحضير حتى استطاع أن يرى النور.
العشرة أشهر لم تكن مجرد مدة زمنية، بل كانت رحلة مليئة بالتحديات والصعوبات، واللحظات التي كانت تتأرجح بين اليأس والأمل.
تصريحات مؤسس فانتازيا
في تصريح خاص، يروي أنس سميك عن بدايات مشروع فانتازيا: “البداية كانت بسيطة جداً جداً جداً، تلقيت الكثير من الانتقاد، لدرجة المسخرة حتى من أقرب الناس إلي.
كثيراً ما فكرت في التوقف، ليس من القلب بل بسبب الضغط الكبير والمسؤولية الكبيرة وبسبب الخذلان من الناس.
لم تكن هناك ورشة تخص اللغة العربية أو الكتابة إلا وحضرتها. ولكن في النهاية كنت مؤمنًا بأنني سأكمل للأبد وسأصل إلى مرادي”
كل نجاح عظيم يتطلب جهداً عظيماً. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود لأنس، بل كان مليئًا بالأشواك.
ورغم ذلك، كانت إرادته الصلبة وعزيمته القوية هي السلاح الذي مكّنه من تجاوز كل تلك العقبات. من الانتقادات اللاذعة إلى السخرية، ومن الورشات التي لا تُحصى إلى الليالي الطوال التي قضاها في الكتابة والتحضير، استطاع أنس أن يبني أساسًا صلبًا لمشروعه.
ما يميز مؤسس فانتازيا أنس سميك هو إيمانه القوي بقدرته على الوصول إلى هدفه.
لم تكن فقط مجرد كلمات يقولها لتشجيع نفسه، بل كانت قناعة راسخة بقدرته على تحقيق حلمه. هذا الإيمان هو ما جعل فانتازيا تتجاوز كل التحديات وتصبح شركة أدبيّة ناجحة.
اليوم، تنظر فانتازيا إلى المستقبل بعين التفاؤل والإبداع.
تسعى الآن إلى توسيع نطاق تأثيرها ونشر رسالتها الأدبية والثقافية إلى آفاق جديدة.
أنس سميك وفريقه يعملون بجد ليكونوا منارة للكتاب والمبدعين في العالم العربي، ويستمرون في دعم الأدب والثقافة بكل ما يملكون من شغف وإبداع.
في الختام، قصة أنس سميك وفانتازيا ليست مجرد قصة نجاح، بل هي درس في الإصرار والعزيمة والإيمان بالذات.



