الرئيس الفرنسي: سأستمر في ولايتي حتى تنتهي

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، أنه سيسمي رئيسًا جديدًا للوزراء خلال الأيام المقبلة، بعد استقالة ميشال بارنييه، إثر حجب الثقة عن حكومته في الجمعية الوطنية.
ورفض الرئيس الفرنسي، عبر خطاب رسمي، اليوم الخميس، أيّ دعوات إلى استقالته، مؤكدًا أنه سيبقى رئيسًا في شكل تام، حتى انتهاء الولاية، عام 2027، وليس لديه طموح في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، كما هاجم اليمين المتطرف واليسار الراديكالي اللذين اتّهمها بأنهما اتّحدا ضمن “جبهة مناهضة للجمهورية”، بهدف إسقاط حكومة بارنييه.
وقال إيمانويل ماكرون: “نرفض أي انقسامات في فرنسا خلال الفترة المقبلة، ويجب أن نعمل من أجل فرنسا خلال الـ30 شهرًا المقبلة”، لافتًا إلى أن الحكومة التي سيتم تشكيلها ستصوغ قانونًا جديدًا للميزانية، بداية العام المقبل، وفرنسا ستواصل تعزيز العمل في مجالات الاستثمار.
ويأتي الخطاب في الوقت الذي تواجه فيه فرنسا أزمات على عدة جبهات – سياسية واقتصادية ودبلوماسية – دون حكومة مستقرة.
وصل رئيس الوزراء الفرنسي ميشال بارنييه، صباح اليوم، قصر الإليزيه، لتقديم استقالة حكومته للرئيس إيمانويل ماكرون، بعدما أطاح به النواب، أمس الأربعاء، حسبما أفادت وكالة “فرانس برس”.
وتنص المادة 50 من الدستور الفرنسي على أنه “يتحتم على رئيس الوزراء تقديم استقالة حكومته لرئيس الجمهورية” بعد إقرار مذكرة بحجب الثقة عنه في الجمعية الوطنية.
وتمت الإطاحة بالحكومة الفرنسية، أمس الأربعاء، في تصويت بحجب الثقة، حظى بدعم النواب اليساريين والمعارضين اليمينيين بعد خلاف بشأن موازنة التقشف التي طرحها بارنييه.






