حماس أمرت و الكيان رضخ.. بقلم الكاتبة: ليندة حمدود

حماس هددت والكيان الصهيوني رضح ودخلت متطلبات شعبنا بغزّة.جرافات ثقيلة ،خضار وفواكه ولحوم ومواشي وكل أنواع الغذاء الإستهلاكي بكميات طلبتها بأمر من الحركة الإسلامية حماس.
بيوت متنقلة (كرافانات)،خيام بأعداد تكفي للعائدين للشمال.وتخرج الحركة ببيان أن الإتفاق تم وسوف يستأنف مواصلة التسليم كما كان الموعد يوم السبت.
بكل هزيمة تجددية ، وفشل سياسي وسقوط حرّ ليس للحكومة الصهيونية بمجلس حربها أو برئيسها بينامين نتنياهو ولكن للمهرج الأمريكي الذي استنفذ كل طاقته ووضع كل وقته وانشغل بتهديد ووعيد لشعب مكتوب على جبينه منتصر ولمقاومة جعلت الكيان الصهيوني وكل حلفائه تحت نعالها!
الإعلام العبري مجددا يكتب ويصرح أن حماس أمرت و إسرائيل نفذت فلا تملك منفذ أو حتى بطاقة اقتراح تجعلها تتراجع وتعاند المقاومة الفلسطينية بتهديدها أن لا عودة للإتفاق دون تحقيق وتنفيذ ما نصت عليه البنود.
ترامب يقف في زواية ضيقة لا تتسع كمكتبه بالبيت الأبيض في تهديد أو فرض رأيه على رجال أفشلوا كل تهديدات و ووعود وخطط رئاسة سابقة بقيادة جو بايدن والذي لجأ فيها بعد فشله في السيطرة على الحركة الإسلامية حماس إلى تسليح الكيان الصهيوني واستعمال القوة ولغة الدم و الإبادة لإضعاف المقاومة الفلسطينية وجعلها تقبل بالهدنة على شروط الكيان وحليفه الأمريكي.
ترامب جاء مهدد وعنصري وماسوني في اليوم الأول ويحمل مخطط الحلم المستحيل لليهود في أخذ فلسطين وتهوديها وتحقيق الوطن الموعود لهم
لكنه لا يعلم أنه قدم فعلا لينهي وجود كيان نازي سيهزم ويسقط كل قوات العالم الظالمة ولن يحصي إلا سراب في تدمير غزّة والقضاء على مقاومتها وتهجير شعب متجذر في أرضه المقدسة.



