أهمية الخطاب الدينى  بمبادرة الوعى المجتمعى بتجمع بلبيس شرقية

كتب : محمد يعقوب

وقالت دينا الطواب أمين حزب التجمع  بمركز ومدينة بلبيس أن قضية الوعي المجتمعي هى من أهم القضايا لما تمثله من استقرار وامان فى حالة وجودها ولما تمثله من خطورة فى عدم وجودها وذلك بحضور دكتور  سعيد عبدالدايم مدير عام وعظ الشرقية والدكتوررمضان عيسى مدير أوقاف بلبيس الأسبق والدكتور محمد شاكر مدير الجودة بكلية التكنولوجيا بجامعة الزقازيق

1617019c c70d 4f03 8808 65bd71a7f889

واشارت الطواب الى  أهمية  الخطاب الديني من خلال الأحاديث النبوية و النص الديني ركنا من أركان العملية التربوية المهمة في بناء الفرد والمجتمع، بما يحمله من قيم أصيلة ومعان سامية وتوجيهات ربانية، تستهدف الإنسان الذي هو محور العملية التوجيهية،فى الوعى المجتمعى فالخطاب الديني من خلال الأحاديث النبوية منصب على تحقيق أهداف الإسلام في بناء شخصية متكاملة قدوتها الرسول « صلى الله عليه وسلم »

1fa77861 2d04 476f 8ee7 471042fc20c4

واستكملت وتستهدف تنشئة صالحة قويمة، بحيث يعيش الناس فى حياتهم في أمن وطمأنينة، وسعادة كل هذا لن ياتى إلا من خلال أهمية الخطاب الديني فى الوعى المجتمعى  واعيًا صحيحًا مستنيرًا من أجل الحفاظ على الوطن حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها ومؤسساتها من كل شر وسوء

650b2c95 f0fe 4d3c 9e68 61514c41a670

وقال الدكتور  رمضان عيسى امين مساعد الحزب أن أهمية الخطاب الديني يمثل أبرز روافد الخطاب الفكرى المسئول عن رسم ملامح عقلية الشخصية الم إلىسلمة، ولا يزال إلى تلك اللحظة هو الأداة الأكثر تأثيرًا وفاعلية في تغيير الاتجاهات، وتوجيه السلوك وبلورة القناعات مقارنة بتأثير الخطابات الأخرى

74c0105d b1f6 419c 8913 7db2a9c94484

كالخطاب الإعلامي وغيرها. وتلك المكانة التي يحتلها الخطاب الدينى تأتى كنتيجة طبيعية لما يشكله الذين من قيمة عظمى داخل المجتمع الإسلامي، وهو ما يفسر التشابك الدائم بين القضايا المجتمعية والقضايا الدينية، والحضور المستمر للبعد الديني في الشأن العام داخل مجتمعاتنا.

253f08aa 1aeb 44ec af43 fb6f1509bd7a

وقال الدكتورسعيد عبدالدايم مدير عام وعظ الشرقية أن أهمية الخطاب الديني  لعل أكثر الأسئلة التأسيسية المطروحة عند عرض قضية أهمية الخطاب الديني على الساحة الفكرية هو: لماذا تلقى تلك القضية هذا الرواج الآن؟ ولماذا توضع في صدارة الأوليات داخل المجتمع الإسلامي في تلك الآونة؟

9206586f 7044 4d5c aa7b bd99c0ad8ea0

والحقيقة أن أهمية الخطاب الديني لم يكن يومًا مشروعا حادثًا أو معاصرًا، بل كان دومًا عملية مستمرة، اقتضتها ديناميكية الفكر الإسلامي الذي يرفض السكون ويدعو دومًا للتجديد والحركة والاجتهاد، فهو عملية أصيلة متجذرة في عمق الفكر الإسلامي، أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من ‌يجدد‌لها ‌دينها»، وعمل في سياقها مفكري الأمة وفقهائها على مر العصور.

fec35597 1f05 432c 96b7 c21d9c83d608

إلا أن الكبوات المتتالية التي تعرضت لها الأمة الإسلامية في العصور الأخيرة، وتنامي التحديات المعاصرة التي تواجهها المجتمعات الإسلامية،  أهمية الخطاب الديني ربما بشكل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، وصار ضرورة حضارية واستراتيجية لا غنى عنها اليوم، لا سيما مع معاناة الخطاب الديني في العقود الأخيرة نتيجة المحاولات المستمرة لاختطافه من قبل التيارات المتطرفة والظلامية وتطويعه للتعبير عنها وتحقيق أغراضها.

de4145ef e9bf 40c9 9722 35ed85125440

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى