إيلون ماسك ينخرط في تحقيقات البيت الأبيض بشأن تسريبات “سيجنال”

كشفت تقارير إعلامية أن الملياردير الأميركي إيلون ماسك يشارك في تحقيقات تجريها إدارة البيت الأبيض حول التسريبات الأخيرة التي طالت تطبيق المراسلة المشفر “سيجنال”، والتي أثارت جدلًا واسعًا بشأن أمن المعلومات والاتصالات الخاصة بالحكومة الأميركية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن ماسك، الذي يمتلك منصة “إكس” (تويتر سابقًا) ويُعرف بمواقفه المؤثرة في قضايا التكنولوجيا والأمن السيبراني، قد أُجري معه تواصل رسمي للمساهمة في تحليل تداعيات هذه التسريبات، وسط مخاوف من استغلالها في التأثير على الأمن القومي.
كما تشير التقارير إلى أن التحقيقات تركز على تحديد مصدر الاختراقات ومدى تأثيرها على البيانات الحساسة المتداولة عبر التطبيق، وسط تكهنات بأن التسريبات ربما تكون مرتبطة بتدخلات خارجية أو ضعف في أنظمة التشفير.
من جانبها، لم تصدر إدارة البيت الأبيض أو ماسك أي تعليق رسمي حول طبيعة الدور الذي يؤديه في هذه القضية، لكن مصادر قريبة من التحقيق أكدت أن الإدارة تسعى للاستفادة من خبراته التقنية في فهم أبعاد المشكلة وتعزيز أمن الاتصالات الحكومية.






