نزوح جماعي في رفح إثر تجدد الهجمات الإسرائيلية على غزة

أعلن مسؤولون فلسطينيون عن نزوح مئات الآلاف من سكان رفح في جنوب قطاع غزة بعد عودة القوات الإسرائيلية إلى المدينة، في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري والضربات الجوية المكثفة على مختلف المناطق الفلسطينية في القطاع.
وترافق هذا النزوح مع تجدد القصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف أهدافًا في غزة، مما أسفر عن تدمير العديد من المباني والبنية التحتية، السكان في رفح، التي كانت قد شهدت هدوءًا نسبيًا لفترة قصيرة، اضطروا إلى الفرار بحثًا عن الأمان بعد أن أصابتهم الضربات الجوية في مناطقهم السكنية.
كما تسبب القصف في تدمير عدد كبير من المنازل والمنشآت المدنية، مما دفع العديد من العائلات إلى اللجوء إلى مناطق أكثر أمانًا داخل القطاع أو في الأماكن التي تفتقر أساسًا إلى البنية التحتية الملائمة لإيوائهم.
واللاجئون الجدد يواجهون صعوبة كبيرة في إيجاد مأوى آمن، وسط نقص شديد في المساعدات الإنسانية والموارد الطبية.
وفي وقت تتسارع فيه وتيرة النزاع، يظل الوضع في غزة يشكل أزمة إنسانية خطيرة، حيث تواصل المنظمات الدولية دعواتها لوقف فوري للعدوان وتقديم الدعم الفوري للمتضررين من المدنيين.






