واشنطن تلغي استقلال مكتب الشؤون الفلسطينية وتُخضعه لسفارتها بالقدس

في خطوة اعتبرها مراقبون تراجعًا في العلاقة مع الفلسطينيين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية دمج مكتب الشؤون الفلسطينية التابع لها ضمن السفارة الأمريكية في القدس، منهية بذلك استقلالية المكتب الذي كان يمثل قناة مباشرة للتواصل مع الفلسطينيين.

ودخل القرار حيّز التنفيذ الثلاثاء، جاء بتوجيه من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ويعيد تشكيل البنية الدبلوماسية على غرار ما كانت عليه خلال فترة إدارة الرئيس ترامب.

وبموجب التعديل، سيخضع المكتب الآن لإشراف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي.

كما أكدت وزارة الخارجية أن الدمج لن يُغير من التزام الولايات المتحدة بالتواصل مع الفلسطينيين، لكنه يأتي وسط فراغ إداري بعد استقالة رئيس المكتب السابق هانز فيكسل بسبب خلافات داخلية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الدبلوماسية مع الفلسطينيين، خاصة في ظل استمرار غياب تمثيل أمريكي خاص لهم في الوزارة.

وتُعيد هذه الخطوة تفعيل النهج الذي اتبعته إدارة ترامب عام 2019 بإغلاق القنصلية الأمريكية العامة في القدس ودمجها مع السفارة بعد نقلها من تل أبيب، وهو ما أثار حينها انتقادات فلسطينية ودولية واسعة.

 

بقلم: أماني يحيي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى