جنود مجهولة == بقلم مروة الغرباوى



جنود مجهوله ولكن دائما مذكوره بالخطأ والغلط وهم عمال النظافة المجهولين فى الصوره وبالرغم أنهم من يقوموا بتجميل الوطن بأكمله هؤلاء الأشراف يعانوا من التجاهل و المعاناه والحياة بأكملها ولكن لا نسمع أصواتهم ولا نقرأ سوا نظراتهم التى تقتلنا جميعا وليس بأيدى أحد إلا المساعده بالمال وبأضعف الإيمان وهو الدعاء لهم بالفرج وسعةالرزق ولكن تعالوا معى نقضي يوما مع هذا العامل البسيط الحج(م.ا) السن ٥٣ سنه منطقه العمل حى الزيتون مكان السكن (الاميريه) من داخل سور المترو ترى عم. م. وهو يجر ادواته و يرتدى ملابس العمل ويظل طوال اليوم يمسك أداة التنظيف و يستمر فى التنظيف ويأخذ راحة على الكراسي الموجوده لمنتظري المترو أو علي الرصيف او يستظل بظل شجره وينظر ويبتسم فى وجه الجميع وبعد رحيل المترو وخروج المواطنين يرجع لما قام بعمله من جديد بسبب سوء سلوك البعض وهذا بسبب إهمال بعض المواطنين بداخل المترو و اما عن خارج المترو فلا احدثك عن إهمال وسوء معاملة و عدم إلتزام البعض بالنظافه ولا بسلوك حديث مناسب ولا بسلوك طيب ويقولون عن من يقوم بتنظيف الشوارع والبلد عامة (زبال) من هو الزبال بالفعل نحن الذين يصنعون القمامه أما هم من ينظفون الشوارع وأمام المنازل هم حقيقة الجنود المجهوله هم أشرف وأنقي عند الله من الكثير من أصحاب السيارات الفارهه والقصور الشاهقه هؤلاء من يقومون بتنظيف خوارج البشر اما دواخلهم فهم اعلم بها منا ولكن هؤلاء الجنود المجهوله ينامون وهم مستريحوا البال لا يحملون هموما إلا لقمة العيش وتربية الأبناء لا يحملون خوفا علي شئ هؤلاء الجنود المجهولون أكثر سعادة من اصحاب المال واقرب إلي الله إلا من رحم ربي يمتلكون ما لا يملكه اصحاب المال يملكون القناعه والرضا ويتمتعون بخصال متعهم الله بها بفضل الله تجد ابنائهم بارين بهم ليس فيهم ولد عاق ولا زوجة كافرة بالعشير تجد القناعه والرضا هي مبدأهم و لذلك فهم دائما في رعاية الله وحفظه واليوم هم أيضا يوجهون معا هذا الوباء اللعين ولا نذكرهم بشئ سوا كلمات بسيطه لا تقدر عملهم ولا حوجتهم ولا قله حيلتهم على الدوله ورجالها النظر لهؤلاء البسطاء الذين يعملون لكسب المال الحلال ولا يطلبون من احد ڜيئا ومع العلم أن الأموال التى ياخذوها لا تكفل حياه كريمه انظروا لهؤلاء حتى يرفع الله عنا هذا البلاء






