باكستان تفتح باب الحوار مع الهند: دعوة للسلام وسط توترات متصاعدة

أعرب وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار عن استعداد بلاده للدخول في مفاوضات شاملة مع الهند، تشمل جميع الملفات العالقة بين الجانبين، وعلى رأسها قضية كشمير ومعاهدة الأنهار، مؤكدًا أن إحلال السلام “لا يمكن أن يتم من طرف واحد”.

وتأتي تصريحات دار في أعقاب موجة تصعيد عسكري شهدها الإقليم في مايو الماضي، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين استخدمت فيها الطائرات الحربية والصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن يتم التوصل إلى تهدئة بوساطة أمريكية.

كما أشار الوزير الباكستاني إلى أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد، بل ترى في الحوار السبيل الوحيد لحل الخلافات، مؤكدًا استعداد إسلام آباد للتعاون الاستخباراتي مع نيودلهي في ملف مكافحة الإرهاب، مع الدعوة لإنشاء آلية دائمة لحل النزاعات بين الجارتين النوويتين.

وفي الوقت ذاته، لم تصدر نيودلهي أي رد رسمي على العرض الباكستاني، فيما تتمسك الهند بموقفها الرافض للتفاوض تحت ما تسميه “استمرار الدعم الباكستاني للإرهاب عبر الحدود”.

وتأتي هذه التحركات بعد هجوم دموي في كشمير في أبريل الماضي، أدى إلى مقتل 26 شخصًا، معظمهم من السياح، وهي العملية التي ألقت الهند بمسؤوليتها على جماعات مسلحة تتلقى دعمًا من باكستان، الأمر الذي نفته الأخيرة.

كما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده مستعدة للجلوس على طاولة الحوار مع الهند “بلا شروط مسبقة”، مشددًا على أن “الحرب لم تعد خيارًا”.

 

بقلم: أماني يحيي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى