خطوة حذرة نحو الاستقرار.. الأمم المتحدة ترحب بتشكيل لجنتين أمنية وحقوقية

في لحظة توصف بأنها “حاسمة” في مسار الأزمة الليبية، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتشكيل المجلس الرئاسي الليبي لجنتين جديدتين، إحداهما تعنى بالملف الأمني، والأخرى تُعنى بحقوق الإنسان، معتبرةً أن الخطوة تعكس استجابة لمطالب الليبيين المتزايدة بالمساءلة والإصلاح.

وقالت البعثة إن تشكيل اللجنتين يأتي في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد المخاوف من عودة التوترات الأمنية في العاصمة طرابلس، وتزايد الشكاوى الحقوقية المتعلقة بالاحتجاز التعسفي والانتهاكات.

كما تهدف اللجنة الأمنية إلى وضع ترتيبات واضحة لمنع تجدد الاشتباكات المسلحة، وضمان حماية المدنيين، وإعادة تفعيل المؤسسات الأمنية وفق معايير مهنية.

وأما اللجنة الحقوقية، فستتولى متابعة أوضاع مراكز الاحتجاز، والتحقق من الانتهاكات، مع تقديم توصيات بالإصلاح والمساءلة القانونية.

كما أكدت الأمم المتحدة استعدادها لتقديم دعم فني وتقني لعمل اللجنتين بما يتوافق مع المعايير الدولية، مشددة على أهمية تنفيذ هذه المبادرة بطريقة شفافة وجدية.

وترى البعثة أن هذه الخطوة تُعد فرصة لتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتشكل مدخلًا ضروريًا نحو معالجة أوسع للأزمات السياسية والأمنية المتراكمة في ليبيا.

 

بقلم: أماني يحيي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى