معركة الوعى والمخاطر التى تحيط بمصر من الجبهة الشرقية

بقلم دكتور/ابراهيم سالم المغربي
المستشار السياسي للمبدعين العرب
بعد احتمالات فشل المفاوضات بين الكيان الإسرائيلي وحركة حماس التعنت الإسرائيلي بعدم تقديم ضمانات للجانب الفلسطيني بعدم عودة الحرب كما قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطة تتضمن البقاء فى جزء من محور ميراج كشرط لاتمام الاتفاق وهذا ما ترفضة قادة حماس مطالبة بالانسحاب الكامل من غزة ودخول المساعدات تحت إشراف الأمم المتحدة دون تدخل من الشركات الأمريكية الإسرائيلية تواجه مصر تحديات أمنية واستراتيجية متزايدة على جبهتها الشرقية تطلب اصطفاف وتماسك ووحدة المجتمع المصرى خلف القيادة السياسية والجيش ورفع شعار الجيش قبل العيش وتفويت الفرصة على الخونة والعملاء لتفتيت الجبهة الشعبية فمن المعروف أن مصر وشعبها وقت الجد كلهم جيش ضد أى مخاطر وتهديدات تجد ١٠٠مليون مقاتل بالداخل و١٠ مليون مقاتل بالخارج. فلقد تحمل الشعب الضغوط الاقتصادية من أجل الأمن والأمان والاستقرار وان تكون مصر دولة مستعدة لمواجهة التحديات وكان ولازال خلف القيادة السياسية من تسليح الجيش بأحدث الأسلحة وتنويع مصادر السلاح والمفاضلة بينهم لاختيار المناسب والافضل لتسليح الجيش المصري مؤكدأ دعم واستقلال وسيادة القرار المصري كما واجهت القيادة المصرية بقيادة زعيم الأمة الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمير الامه وباني نهضتها تحديات كثيرة وضخمة برفضة صفقة القرن وحل كل مشاكل مصر الاقتصادية وذلك رافضاً التهجير للأشقاء الفلسطنيين من غزة إلى سيناء محافظاً على القضية الفلسطينية وبقاء الشعب الفلسطيني في ارضة مبنياً حل الدولتين كما رفض كل إملاءات أمريكا ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتهجير الفلسطنيين وكذلك الغرب لصالح اسرائيل بعد أن رضخ العرب لما يسمى بالاتفاقيات الإبراهيمية ودعم امريكا وإسرائيل التخلي عن دعم الأشقاء بل على العكس العمل على دعم الحروب الأهلية و الانشقاقات داخل الوطن الواحد كما يحدث بالسودان وليبيا وسوريا واليمن والعراق ولبنان الصومال والأرض المحتلة
لذلك يجب على الشعب التصدى لتلك التحديات التى تتمثل في النقاط التالية.
تواجه مصر تحديات أمنية و استراتيجية متزايدة على جبهتها الشرقية، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتغير موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط. وتشمل هذه التهديدات تطورات الوضع في قطاع غزة، والاضطرابات في إسرائيل، وعودة نشاط الجماعات الإرهابية في سيناء، فضلاً عن ضغوط دولية تهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للمنطقة. وفي هذا السياق، تبرز أهمية تسليط الضوء على أبرز هذه المخاطر وانعكاساتها على الأمن القومي المصري.
أولاً: التوترات في قطاع غزة تُعد غزة بؤرة ملتهبة على حدود مصر الشرقية، حيث تتجدد العمليات العسكرية بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي بشكل دوري. وتمثل هذه العمليات خطراً مباشراً على الحدود المصرية، خاصة مع احتمال تدفق اللاجئين إلى سيناء، في ظل أحاديث متكررة عن محاولات إسرائيلية لدفع السكان الفلسطينيين نحو مصر. كما يشكل تزايد نفوذ الجماعات المسلحة تحدياً أمنيا دائمًا قد ينعكس على استقرار سيناء.
ثانياً: الاضطرابات داخل إسرائيل تشهد إسرائيل حالة من الانقسام السياسي الداخلي، ما قد يدفع الحكومة الإسرائيلية لتصدير أزمتها إلى الخارج عبر تصعيد عسكري على أكثر من جبهة، لا سيما غزة ولبنان. هذا التصعيد قد تكون له تداعيات مباشرة على الحدود المصرية، ويزيد من احتمالات وقوع أحداث غير محسوبة.
ثالثاً: الجماعات الإرهابية في سيناء رغم الإنجازات الأمنية التي حققتها الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب بشمال سيناء، فإن بعض الخلايا النائمة ما زالت قائمة. وهناك مخاوف من أن تؤدي أي فوضى على حدود غزة إلى إعادة تنشيط هذه الجماعات، خاصة إذا وجدت دعماً خارجياً أو ظروفاً ميدانية مواتية.
رابعاً: التحديات المرتبطة بالمعابر الحدودية يُعد معبر رفح تحديًا مستمراً لمصر، إذ أن فتحه أو إغلاقه يرتبط بأوضاع إنسانية وأمنية شديدة الحساسية. كما أن أي تغيير في المعابر الإسرائيلية الفلسطينية قد يفرض على مصر اتخاذ مواقف سريعة وحاسمة لتأمين حدودها.
خامساً: الضغوط الإقليمية والدولية تتعرض مصر لضغوط من قوى إقليمية ودولية للمشاركة في تسويات سياسية قد تمس سيادتها، من خلال مقترحات لإعادة توطين الفلسطينيين في سيناء، وهو ما ترفضه القاهرة تماماً. وتدرك مصر أن هذه المقترحات تحمل في طياتها خطراً وجوديا على أمنها القومي.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وقيادتها دائماً متماسكة ومترابطة






