الدكـــروري يكتب: الحية تقدم المساعدة لإبليس اللعين

الحمد لله رب العالمين نحمد ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليّا مرشدا والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين سيدنا محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد ذكرت المصادر التاريخية حول دول العالم الكثير عن مثلث الشر أو مثلث الشيطان، أو مثلث برموده، ومن آراء العلماء في العصر الحديث حول مسألة الإختفاءات في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين، هو رأي جون سبنسر وهو الخبير في علوم الفضاء الذي قام بدراسة ظاهرة الغختفاء في مثلث برمودا لعدة سنوات، ويري أن التفسير الوحيد والمعقول لإختفاء الطائرات والسفن على هذا النحو وبكامل طاقمها، هو أن هناك قوة معينة قد حملت إليها هذه السفن والطائرات أثناء سفرها
ويرى سبنسر، أن إختفاء بعض هذه السفن والطائرات الضخمة وفي ظروف مناخية جيدة، لا يمكن أن يحدث طبقا لقوانين الأرض، فلا بد أن قوى أخرى خارجية قد أخذتها إليها وسارت بها بعيدا عن كوكب الأرض، ولو لاحظنا نظريتا ” إيفان ساندرسون ” و “جون سبنسر ” سنجد أنهما تشيران بشكل غير مباشر إلى وقوف عالم آخر وراء مسلسل الإختفاءات في منطقتي برمودا والتنين، والإختفاءات التي وثقتها لنا السجلات الرسمية أعطت لنا حدوث ثلاث حالات من الإختفاء وهي إختفاء بلا أثر للطائرات والغواصات وبعض السفن والقوارب بمن عليها، وأيضا إختفاء بعض السفن والقوارب فترة زمنية والعثور عليها لكن دون طاقمها، وإختفاء لأطقم بعض السفن والقوارب مع بقاءها في حالة جيدة دون تلف أو سرقة لها أو لحمولتها.
ويتضح لنا من ذلك أن الإنسان هو المستهدف في هذه الإختفاءات، فهو حلقة الوصل في جميع حوادث الإختفاء، وشواهد عدة تؤكد ذلك منها ما حدث للسفينة “ماري سيلستي” التي وجدت عائمة في عرض البحر لكن دون بحارتها، مع بقاء الأشياء الشخصية الثمينة من نقود وغيرها للبحارة وأيضا بقاء شحنة الكحول التي تحملها السفينة سليمة كما هي، والمحير للأمر وجود مئونة من طعام وماء بقدر كافي طوال الرحلة المقررة للسفينة، والغريب أيضا في حالات الإختفاءات في برمودا والتنين هو أنه كثيرا ما صاحب تلك الإختفاءات مشاهدات وحوادث غريبة وغامضة مثل مشاهدة أضواء غريبة فوق المياه تظل من المساء حتى الصباح، وكذلك حدوث كثافة من الظلام الشديد تبقى راكدة فوق المياه لفترة قصيرة ثم تختفي تماما.
وأيضا حالة البحر الذي يضطرب على نحو مفاجئ، وهذه شواهد تؤكد وقوف قوى خارقة تتمثل في شياطين الجن الذين لهم الدوافع لفعل ذلك من أجل حماية مملكتهم في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين من البشر الذين دخلوا معهم في صراع منذ التقائهم في السماء، وكما أن هناك دليل آخر وهو دليل ثعابين الماء، وذلك كما تم ذكره في قصة خروج أبونا آدم وأمنا حواء عليهما السلام، وكيف أن الحية قدمت المساعدة لإبليس اللعين في دخول الجنة والوسوسة في آدم وحواء لكي يأكلا من الشجرة، وكيف أن الرب عاقبها مع إبليس بالطرد من السماء للأرض، ويأتي السؤال وهو هل الحية ما زالت تقدم المساعدة لإبليس على الأرض مثلما قدمتها له في السماء؟ وهناك دليل من الأحاديث النبوية يشير إلى أن هناك علاقة ما زالت بين إبليس والحية بعد الهبوط للأرض.
فقد روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد ” ما ترى؟” قال أرى عرشا على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” صدق ذاك عرش إبليس” وهذا الدليل يؤكد أن هذه العلاقة قوية جدا، فالحيات مقربة من العرش ولا يكون أحدا مقربا من العرش إلا إذا كانت له مكانة، خاصة عند صاحب العرش، وهناك معلومة علمية تشير إلى وجود علاقة غريبة وغامضة للحيات بمنطقة مثلث برمودا، وهي علاقة لم يجد العلماء لها أي تفسير وهي أمر تلك الثعابين التي تهاجر من أوروبا وأمريكا إلى بحر “سارجاسو” في منطقة مثلث برمودا في رحلات مستمرة من أجل أن تضع بيضها في قاع بحر “سارجاسو” لتموت بعد ذلك، وما أن يفقس البيض إلا ويقوم الصغار برحلة العودة إلى مواطنها في أمريكا وأوروبا.
وتتم هذه الرحلات بشكل دوري والغريب في ذلك هو قيام الثعابين برحلة طويلة من أوروبا وأمريكا لكي تضع بيضها في قاع بحر لا يختلف عن قاع أي بحر آخر، فما هو السر الذي يدفع الثعابين لفعل ذلك؟ وربما أن هذه الثعابين تأتي لموطنها الأصلي الذي سكنته الحية الأم التي ساعدت إبليس في السماء، والتي قربها إبليس إليه لتكون معه في مملكته جزاء ما قدمته له في السماء من مساعدة، وربما يقوم إبليس بإستغلال هذه الثعابين لتكون وسيلة نقل لجنوده شياطين الجن إلى عالم البشر، مثلما أدخلته الحية الأم إلى الجنة.






