أفشوا السّلام بينكم .. بقلم : أمل السودي

إنّ من أخطر ما تتعرض له المجتمعات ذات الطابع العرقي والديني في ظل هذه الظروف الراهنة وتعمل على هدمها وتدميرها
ذلك الخطاب الطائفي المشحون بالفتن والكراهية التي تتغذى بأيادٍ خارجية تسعى لهدم السّلم الأهلي للمجتمع
إنّ تلك الأنياب بدأت تبثُّ سمومها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت ومن خلال الذباب الإلكتروني المدعوم من الخارج لنشر الفتن والكراهية وضرب المجتمع
فناقوس الخطر بدأ يُدق ويهدد السلم الأهلي فاحذروه
أيّها الشّعب وأيّتها الشّعوب يا إخوة الإنسانية في كل زمان ومكان حافظوا على السّلم الأهلي واسمعوا لصوت العقل والإنسانية مهما كانت المرحلة صعبة
فأنتم صمّام الأمان للوطن والمجتمع فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه النبوي الشريف
“أفشوا السّلام تسلموا “
بمعنى كونوا دعاة سلام ومحبة وتسامح وتقبل للآخر
وهذا هو حصنكم الحصين لتسلموا من نار الفتن وتتقوا شرورها.






