فرنسا تسقط مذكرة توقيف الأسد بسبب “الحصانة الرئاسية”

قضت أعلى هيئة قضائية في فرنسا ببطلان مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والتي كانت تتعلق باتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال هجمات كيماوية استهدفت الغوطة ودوما عام 2013.

واعتبرت المحكمة أن الأسد كان يتمتع بحصانة رئاسية وقت صدور المذكرة، ما يجعل الإجراء القضائي غير قانوني وفقاً للقواعد الدولية المعترف بها بشأن رؤساء الدول أثناء ولايتهم.

رغم إسقاط المذكرة، فإن القضاء الفرنسي لم يغلق الباب أمام ملاحقة الأسد مستقبلاً، خاصة بعد خروجه من السلطة، وتشير مصادر قانونية إلى إمكانية إصدار مذكرة جديدة قد تسمح بمحاكمته غيابياً، استناداً إلى الجرائم التي وقعت خلال فترة حكمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى