«مكتبة الذكاء الاصطناعي».. مبادرة رقمية تنظّم التعلم وتُثري المحتوى
إعداد وتنفيذ الأستاذة لوزة بنت سالم بن خميس الصواعية - سلطنة عمان

سلطنة عمان – يوليو 2025
أحدثت مبادرة « مكتبة الذكاء الاصطناعي» التي أطلقتها الأستاذة لوزة بنت سالم بن خميس الصواعية من سلطنة عمان ، نقلة نوعية في طريقة تصميم وتنظيم التجربة التعليمية الرقمية، بعد أن دمجت بين أدوات الذكاء الاصطناعي ومنصة Padlet لإنشاء مكتبة إلكترونية تفاعلية تضم محتوى تعليمياً متنوعاً من إبداعات معلمات المدرسة.
وتعتمد المبادرة على إنتاج موارد رقمية متعددة، مثل الفيديوهات التعليمية، الصور المصممة بالذكاء الاصطناعي، العروض التقديمية، الخرائط الذهنية، والروابط التفاعلية، مع تصنيف المحتوى وفق المواد الدراسية ليسهل على المعلمات الوصول إليه والاستفادة منه وتبادل الخبرات واستثمار الوقت.
وأوضحت الأستاذة لوزة الصواعية أن المبادرة جاءت استجابة لحاجة الميدان التربوي إلى تنظيم المحتوى الرقمي المتسارع بطريقة تحاكي البيئة التعليمية الفعلية، وقالت: «المعلم اليوم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل منتج للمحتوى ومرشد رقمي يتفاعل مع أدوات المستقبل».
وشددت على أن المبادرة تسهم في رفع كفاءة المعلمات في تصميم المحتوى، وتمنحهن القدرة على إنتاج موارد تعليمية تفاعلية تناسب أنماط التعلم المختلفة لدى التلاميذ وخاصة في الحلقة الأولى من التعليم ، كما تعزز من ثقافة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التخطيط للدروس وإثراء الصفوف الدراسية.
📚 وتُعد «مكتبة الذكاء الاصطناعي» مرجعاً إلكترونياً مرناً يمكن تحديثه دورياً، ما يضمن مواكبة التغيرات في المناهج الدراسية واحتياجات الصف، ويمنح المعلم فرصة لتخصيص المحتوى حسب الفروق الفردية للتلاميذ.
ومن أجل تعميم أثر المبادرة، بدأت الأستاذة لوزة بعقد ورش تطبيقية للتعريف بآليات بناء المكتبة، وتدريب المعلمات على دمج المحتوى الرقمي في خططهم اليومية، موضحة أن المبادرة تمثل خطوة نحو تحويل التعليم من نمطي إلى ملهم، يعتمد على التحفيز البصري والتفاعلي.
واختتمت حديثها مؤكدة أن تبني أدوات الذكاء الاصطناعي ليس ترفاً بل ضرورة في عصر يتسارع فيه التحول الرقمي، وقالت: «لكل تلميذ أسلوب تعلّم خاص، ومهمتنا كمعلمات أن نبتكر بيئة تعليمية رقمية تستجيب له وتحتضن طموحه».






