يديعوت أحرونوت: تحقيقات تنفي مزاعم إسرائيل وأمريكا حول سرقة حماس للمساعدات

كتبت ـ ولاء عبد العزيز
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن تحقيقات داخلية أجراها مركز التطوير الدولي التابع للإدارة الأمريكية (USAID) قد نفت مزاعم إسرائيل والولايات المتحدة بشأن تورط حركة حماس في سرقة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة.
ووفقًا للصحيفة، فقد شملت التحقيقات ما يقارب 156 حادثة سرقة، وتبيّن أن من نفذ هذه العمليات هم عناصر مسلحة خارجة عن السيطرة، وليس لحماس أو أي من الفصائل الفلسطينية الأخرى علاقة مباشرة بها. وتأتي هذه النتائج لتفنّد الادعاءات المتكررة التي استُخدمت كمبرر لتقييد دخول المساعدات أو التحفظ عليها.
وكشفت الصحيفة، نقلاً عن المحلل السياسي إيتمار آيخنر أن أزمة الجوع المتفاقمة في قطاع غزة قلبت الطاولة على إسرائيل وشكّلت نقطة تحول خطيرة، واعتُبرت عالميًا بمثابة تجاوز لأسوأ الكوابيس والمخاوف الإنسانية والدولية.
وأضاف آيخنر أن وقف إدخال المساعدات، وما تبعه من مشاهد مروّعة للجوع والمعاناة، إلى جانب تصريحات مثيرة للجدل مِن قِبَل مسؤولين إسرائيليين مثل وزير التراث عميحاي إلياهو، الذي تحدث بشكل واضح وصريح عن نية “محو غزة عن الوجود” وتحويلها إلي “مدينة يهودية”، وأدت إلى تصاعد الانتقادات حتى من أقرب حلفاء إسرائيل.
ومن الجدير بالذكر أن هذه التطورات أثارت قلقًا متزايدًا داخل إسرائيل من احتمال تبني عدد من الدول مواقف مشابهة للموقف الفرنسي، بما في ذلك الاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية، الأمر الذي من شأنه أن يعمّق عزلة إسرائيل الدولية.
من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، اليوم الجمعة، إن وقف إطلاق النار بشكل دائم هو الحل الأفضل للأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن بريطانيا لا تتفق مع الحكومة الإسرائيلية بشأن آلية توزيع المساعدات الإنسانية في غزة.
وبحسب المحلل العسكري لصحيفة “معاريف” العبرية آفي أشكنازي، فإن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال للمستوى السياسي يجب أن نتوقف نحن لا نستطيع القتال بدون نهاية، يجب تحديد الأهداف والعود لبناء القوة، لقد وصلنا لنهاية القتال بغزة.






