المبعوث الأمريكي يُصعّد: لا شرعية لحكومة تحت ظلال السلاح

وجّه المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان، توماس براك، رسالة حادة للحكومة اللبنانية، شدّد فيها على أن مصداقية الدولة باتت مرهونة بتنفيذ فعلي لمبدأ حصر السلاح بيدها، لا بمجرد التصريحات أو النوايا.
وقال براك في بيان له اليوم عبر منصة “إكس”، إن وجود السلاح خارج إطار الدولة، لا سيما بيد حزب الله، يقوّض الثقة في مؤسسات لبنان السياسية والأمنية، مضيفًا: “الكلمات وحدها لم تعد كافية… طالما هناك سلاح خارج سلطة الحكومة، فإن أي خطاب رسمي يظل دون معنى.”
كما يأتي التصريح في وقت تواجه فيه الحكومة اللبنانية ضغوطًا دولية متصاعدة لتنفيذ التزاماتها، وسط تحذيرات من أن استمرار الوضع الحالي قد يهدد فرص الدعم المالي والسياسي من المجتمع الدولي.
وحذر براك من أن الوقت يداهم لبنان، مشيرًا إلى أن هناك مهلة قصيرة أمام الحكومة لاتخاذ قرارات واضحة وملزمة في هذا الملف، وذلك ضمن جلسة منتظرة لمجلس الوزراء قبل مطلع أغسطس.
في المقابل، لا يزال حزب الله يعارض التوجه الأميركي، متمسكًا بشرعية سلاحه المرتبط – بحسب قوله – بالمقاومة، ورافضًا أي طرح يفصل بين ملف السلاح وبين الانسحاب الإسرائيلي من بعض النقاط الحدودية.
وفيما تواصل الأطراف اللبنانية مشاوراتها الداخلية، تؤكد واشنطن أن لا دعم خارجي بدون خطوات عملية تُعيد هيبة الدولة وتُنهي ظاهرة السلاح الموازي.






