طفولة غزّة تندثر في كيس طحين لتعيش .. الكاتبة: ليندة حمدود

 

الجوع كافر

الجوع قاتل

الجوع جثة

كيف نصف الجوع عندما يجوع من يدافع عن شرف أمة متخاذلة ؟

جوع تعسفي!

جوع قصري!

جوع ظالم ؟

الطفولة تندثر في غزّة ويصبح الحلم كيس طحين حتى تعيش!

أطفال غزّة لا يعيشون كما العالم لا يتنفسون مثل أطفال العالم لم يعدوا يشبهون الطفولة حتى!

ماتبقي من أجسامهم المنخرة وعظامهم الظاهرة وجفافهم المنسي في روح بكت دما يخرج في حرا وعاصفة موت تكتب فيها الشهادة الآن أو مؤجلة!

كيس الطحين الذي جعل الغزييّن يفضلون الموت ويقدمون أرواحهم ليسدوا رمقهم أهانهم ليس أمام العالم لأنه ذليل ،مهان، حقير ،متخاذل ولكن أمام أطفالهم وكسرهم وهم يشاهدونهم يبكون قنوطا من الجوع.

العالم لا يخجل وهو يشاهد أطفال غزّة وهم يموتون جوعا فلم يتحركوا بعد لأن الكيان الصهيوني ليس محتل غزّة فقط بل كل المعمورة ولا قانون يعلو عليه.

المجتمع الدولي ومنظماته الزائفة أصبحوا شركاء حقرة في قتل الغزييّن جوعا.

الطفولة المحرومة بغزّة وزرها لا يتحمله الكيان لأنه مجرم بطبعه ولكن سيحملها كل بشري شارك الحصار والتجويع والصمت!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى