حوار مع “أصغر إعلامية بالوطن العربى” الشاعرة القاصة الجزائرية أريج طرابلسى

حوار مع "أصغر إعلامية بالوطن العربى" الشاعرة القاصة الجزائرية أريج طرابلسى

المحاور / د. حاتم العنانى (المستشار الإعلامى للوكالة)

فى كل قلب نبضة
فى كل روح همسة
فى كل رأس فكرة

{الحياة بأنفاس نرددها * إن الحياة حياة الفكر والعمل}

{إذا أحبَّ الإنسانُ شيئاً، وعملَ على تطويرِ مهارتِه ومواهبِه؛ أبدعَ وتَميّزَ}

أريج طرابلسى، حفيدة المليون ونصف مليون شهيد، إشراقة أمل تحلق فى سماء النجومية و تنساب بأطياف العبقرية عبر كل ما تقدمه من برامج رائعة على بساط من خيوط الإبداع فرشت أفكارها المبتكرة، ولا يهدأ بركان إبداعاتها رغم حداثة عمرها… تمتلك ثنائية: (أدبية – إعلامية) حصاد إرث الحضارة الجزائرية بلد المجاهدين الأبطال

نص الحوار:

س1 : احكى عن نفسك وعن بداياتك مع الحرف والقلم – من ساعدك على تنمية موهبتك . وكيف أصبحتى شاعرة ؟
ج1: أنا أريج طرابلسى جزائرية الهواء والهوية، بدأت أخط تعابير الكلمات مما أشعر وأرى، تنمية موهبتي جاءت من دعم أبى وأمى وأختى الكبرى ريتاج، ومن الرغبة المطلقة في نفسي فبدأت بالمطالعة، أتذوق الشعر وفطرتى هى حبر قلمى

س2 : إلى أى حد تشبهك كتاباتك فى أشعارك ؟
ج2 : حروف وكلمات كتاباتي تعبيرعن كيانى وما بداخلى من مشاعر فهى تشبهني حتى الصميم .. وما أحمل من أمنيات وآمال وطموحات فهي ذاتي ووجدانى .. تولد الأحلام في أشعاري .. أحاسيسى هي حبر ريشتى إن جف توقفت ريشى.

س3: ما هي المواهب التي تمتلكينها ؟ وما هي الطرق التي من خلالها أظهرتى مواهبك ؟
ج3: أولُ موهبةٍ كانت لي، هي تأليف وإلقاء شعر الفصحى الوطني بما يجول بخاطرى ثم كتابة القصة، أكتب كل ما أراه فى حياتى من قصص واقعية وأخيراً التنشيط الإذاعى لبرامج الأطفال حيث أقدم حصص برنامج (كنوز وسبل الإذاعى) بإذاعة القرآن الكريم، وبرنامج أريج وريتاج على صفحة دار الشباب الافتراضية لولاية البليدة البليدة، وأنشط الحفلات المدرسية، وأقدم أحسن البحوث المدرسية وأعتلى خشبة المسرح عندما أمثل، كما أننى أشارك فى الملتقيات الثقافية، وتمت استضافتى عبر قنوات الإذاعة والتليفزيون مرات عديدة عبرت فيها عن مواهبى على سبيل المثال إلقاء الشعر بقناتى النهار و الأجواء، وأيضاً أنافس فى المسابقات مثل مسابقة أقبل للكتابة الإبداعية، ومسابقة كتابة القصة لمجلة جدو حاتم وماما هيام والأطفال

س4: كيف تقضين وقتك ؟
ج4: أحافظ على التوازن بين المدرسة و مجالسة أسرتى الصغيرة التى هى بمثابة إكسير الحياة ونبض الروح بالإضافة إلى أننى أعيشَ طفولتي ، وأحرصُ على  المطالعة فالكتاب جزء لا يتجزأ من جميع الأوقات

س5: من هو مثلك الأعلى في الكتابة وبمن تأثرتي فى كتاباتك من الشعراء ؟
ج5: كل من له بصمة مؤثرة بمثابة مثل أعلى لى، وكان له الأثر على شخصيتى، ولكن تأثري فكري، أما حرفي يمثلني فقط لأنه على كل شخص إثبات ذاته بطريقة مختلفة عن الآخر .. فأنا أعبر عما يجول فى ذاتى.

س6: لمن تكتبى؟
ج6: لا أخص لمن لأن الحياة أكبر من التحديد .. أكتب للذات.. فأنا أحسن الحرف قبل أن أخطه

س7: إهداء تودى تقديمه لشخص .. من يكون الشخص ؟ وما هو الإهداء ؟
ج7: إهداء لوطني الحبيب الجزائر .. ما هزني حبر من الأعماق إلا أن أرى ذاتي في مرآته .. لأبى وأمى لأنى أعتبرهما نبراس حياتى

س8: هل تكتبين الشعر لأنك تريدين إرسال رسالة من خلال قصائدك ؟ أم هى طاقة تخرج منك على هيئة كلمات؟
ج8 : مع كل كلمة أبوح بها هناك رسالة هادفة لا بدّ أن أمرّرها من خلال القصائد والأعمال التي أقدّمها

س9: هناك مقولة تقول”من يقرأ جيدا يكتب جيدا”هل هذا صحيح؟
ج9: بالتأكيد فالقراءة غذاء الروح والعقول .. أنا أحب أن أقرأ الكتب والقصص والروايات ودواوين الشعر والمجلات والصحف

س10: عددى بعض إصداراتك الأدبية؟

ج10:

– القصائد الشعرية:
*الطفولة الفلسطينية
*معانت أخي
*أمى عايدة
*أمي
*البرائة

-القصص: 
*إبداع
*الإرادة تصنع المعجزات

س11: هل حدثينا عن أشعارك؟ مع ذكر نموذج من كلماتك؟
ج11: عبارة عن أحاسيس تسكن داخل نفسى ..

أمى

بقلم الشاعرة / أريج طرابلسى

هي إنسان
لم يلد قبله الزمان
هي إنسان
مفعم بالحب والحنان
فهي جميلة بألفاظها
وخلابة بجمالها
فميزتها قناعتها
لطيفة مع أسرتها
كريمة لا تبخل على من يحتاجها
وزادها عطفها
أمي ومن سواها ؟
فهي قدوة لغيرها
فبراءتها كبراءة أطفالها
كتومة لأسرار أبنائها
متفهمة لمشاكل عائلتها
قليلة طلباتها فلولا وجودها
لما تنعمت بحبها ودلالها

س12: ما الصفات الواجب توافرها فى من يحمل الحقيبة الثقافية الأدبية فى رأيك ؟
ج12: على المثقف أن يكون إيجابياً بمحيطه مواكباً الأحداث التى يمر بها المجتمع .. مثقفا ً واعياً .. مجدداً لمعلوماته من المحبرة للمفبرة .. غير متعصباً لفكر معين .. يرقى بمن حوله، فالمثقف الناشط كثير الحركة، منفتح ينتج ثقافة التجديد، يواكب الزمن ويعيش فيه يأخذ مجتمعه نحو النمو وهذا هو المطلوب في
عصرنا الحالي…

س13: عندما تكبرين بإذن الله ما هو أول قرار تصدرينه إذا أصبحتى مسئولة فى الدولة ؟
ج 13 : برنامجى سيكون اكتشاف وتنمية ورعاية المواهب واحتضان المبدعين، وتبنى المشاريع الثقافية الهادفة

س14: ماذا يعنى الوطن بالنسبة لك ؟
ج14: الوطن هو أنشودة الحياة، نفسى، عباءتي، فأي إساءة لها هي إنتهاك شرف ..

س15: متى بدأتي العمل الإعلامى؟ وأين تعملين في وقتنا الحاضر؟
ج15: بدأت العمل في إذاعة القرآن الكريم كمقدمة حصص برنامج (كنوز وسبل الإذاعى) حتى يومنا هذا

س16: بمن تأثرتي فى العمل الإذاعى ؟
ج16: تأثرت برواد الإعلام مع الإعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة للجمع بين الأصالة والتطوير.

س17: ماذا قدم لكي العمل في مجال التنشيط الإذاعى ؟
ج17: وطد التنشيط الإذاعى علاقاتي مع الأخرين وجعلتني أنقل صورة واقع المجتمع للمسؤولين فشعرت أن لي قيمة حقيقية على أرض الوطن . .

س18: حدثينا عن طموحك؟
ج18: أحلم أن أدير مؤسسة إعلامية تكون بمثابة قلعة للقلم الجرئ الحر، فبالصبر و المثابرة و قوة الإرادة نحقق أهدافنا .

س19: ما هى أهم التكريمات التى نلتيها ؟
ج19: نلت ألقاب فخرية من منظمات دولية: سفيرة التحدى والسلام، سفيرة الطفولة العالمية للفن والإبداع وسفيرة الأمل والسلام العالمى وسفيرة الثقافة، وحظيت بعضويات دولية: عضوية في لوحة شرف العظماء والعلماء والمثقفين والمبدعين العرب، عضوية مدرسة إحياء فن المقامات الأدبية فى العصر الحديث
بسوريا وعضوية منتدى رباعيات هيام موحدة القافية “رباعيات الخيام” بسوريا وعضوية نادى الفنون التشكيلية والتراث وعضوية”سفيرة الثقافة” لمجلة جدو حاتم وماما هيام والأطفال، ومنحت بالعديد من شهادات التقدير من إذاعة القرآن الكريم والحفلات المركزية وندوة بالمركز الثقافي الإسلامي ومؤسسة صوت
المرأة الجزائرية بالتعاون مع جامعة الفنون والثقافة تقديراً للمجهودات المتميزة والمشاركة الإيجابية فى نشرالعلم والمعرفة والمحبة والسلام ومدرسة إحياء فن المقامات الأدبية فى العصر الحديث ومنتدى رباعيات هيام موحدة القافية {رباعيات الخيام} ومقرهما سوريا تثميناً لجهودها فى نشر الفكر الواعى ونشاطها الثقافى والإجتماعى و اتحاد المثقفين العرب تثميناً للإبداع المميز وفزت بدرع الإبداع الطفولى الذهبى لروعة الإلقاء أثناء الاستضافة فى منبر عايدة حيدر بلبنان ودرع البرعم المبدع للمشاركة الإبداعية فى منبر عايدة حيدر بلبنان ودرع التميز الدولى عن مسابقة القصة القصيرة لمجلة جدو حاتم وماما هيام والأطفال ورصدت أعمالى وكالة أنباء آسيا ومجلة هيام للشعر والإبداع الأدبى السورية ومجلة الإبداع الثقافى السورية
ومجلة ريما الثقافية السورية ومجلة جدو حاتم وماما هيام والأطفال “السورية”

س20: هل من كلمة أخيرة توجهينها ؟
س20: أود شكر جدى د. حاتم العنانى على منحى فرصة الحوار الصحفى .. تحياتى

تعليق المحاور:

الطفلة الجزائرية الجميلة / أريج طرابلسى الحضور الجذاب المميز، تفوقت على جيلها بقدراتها الإبداعية رغم صغر سنها عندما تلقى الشعر أو تسرد القصة أو تنشط إذاعياً تجذب إليها كل من استمع إليها .
أريج برغمِ صِغرِ عمرها؛ إلاّ أنها تتحلّي بإتقان الحوار ولباقة الحديث وكل الفضل يرجع للبيت الذي تربت ونشأتُ فيه، وأسلوبِ التربيةِ وترسيخِ مفاهيمِ الإحترامِ في التعاملِ والتخاطبِ منذُ الصغرِ فكان هذا له أثرٌ واضح وملموس على تكوين شخصيتها ، وكيفيةِ التعامل مع الآخَرينَ
إعلامية بدأ يتلألأ اسمها فى عالم التنشيط الإذاعى ويسطع نجمها فى سماء الإعلام رغم نعومة أظافرها تتحدى العقبات وتحلم بإدارة مؤسسة إعلامية.

{لا تزال الموهوبة / أريج طرابلسى تواصل وتبدع في مواهبها}

والله ولى التوفيق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى