الكويت: التزام حازم بمكافحة الاتجار بالبشر وتوفير رعاية شاملة للضحايا

جدّدت الكويت تأكيدها على التزامها الثابت في التصدي لجرائم الاتجار بالبشر، مشددة على أهمية حماية الضحايا وتوفير الرعاية الطبية والنفسية الشاملة لهم، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص الذي يوافق 30 يوليو.
وفي بيان رسمي، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية، الدكتور عبدالله السند، أن الدولة تسعى إلى ضمان حصول الضحايا على الرعاية الصحية اللازمة منذ لحظة استقبالهم، بما يشمل خدمات الطوارئ، العلاج المجاني، والرعاية المستمرة دون تمييز.
كما أشار السند إلى أن الفرق الطبية والإدارية مدرّبة على رصد مؤشرات الاتجار بالبشر داخل المستشفيات، ويتم تفعيل آليات التبليغ والتنسيق مع الجهات المعنية فور الاشتباه بأي حالة.
وأكد توفير الدعم النفسي والاجتماعي داخل مراكز الإيواء، ما يسهم في إعادة دمج الضحايا في المجتمع.
كما شدّد وزير العدل ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، المستشار ناصر السميط، على أهمية التعاون المؤسسي بين الجهات الحكومية، مشيرًا إلى أن الكويت طوّرت منظومة قانونية متكاملة منذ عام 2013 لمكافحة هذه الجريمة، وتحظى بدعم وشراكة من منظمات دولية عدة، من بينها الأمم المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الكويت لتعزيز الوعي المجتمعي وتطوير آليات الحماية، بما يعكس التزامها الإنساني والقانوني تجاه هذه القضية العالمية.






