أطفال غزة يُواجهون المجاعة بأكوام القمامة

رانيا البدرى
يقف أطفال غزة عند حافة الزمن، يبحثون عن طعامهم بين النفايات، حيث لا يزال الواقع في غزة قاتمًا بسبب المجاعة المميتة بين أطفالٍ يعتاشون على القمامة، وآباء يخلطون مسحوق غير معروف بديلا عن حليب الأطفال الغير متوفر، بماء ملوث لمحاولة إسكات بكاء الرُضع الجائعين.
قال سليم عويس، المتحدث باسم منظمة اليونيسف، لقناة «سكاي نيوز» الإخبارية: “إن الأطفال في غزة يأكلون من أكوام القمامة”.
وبينما كان الاتصال معدًا للحصول على خلفية عن آخر تطورات توزيع المساعدات في غزة، لكنه تحوّل إلى شهادة حيّة على مأساة إنسانية غير مسبوقة.أضاف عويس: “الآباء يسحقون ما يجدونه ويخلطونه بالماء – غالبًا غير نظيف – لأنه لا يتوفر حليب للأطفال، ولا بدائل”.
وتابع: بل إن موظفي المنظمات الإنسانية أنفسهم، الذين يعملون لتأمين الغذاء للمدنيين الفلسطينيين، يُعانون من الجوع ويكافحون لإيجاد طعام لهم.
رغم إعلان إسرائيل قبل يومين عن “وقفات إنسانية” مؤقتة للسماح بدخول المساعدات إلى غزة بعد ضغوط دولية ضخمة، إلا أن هذه التهدئة لم تُترجم إلى تحسين فعلي على الأرض. وبحسب «اليونيسف»، فإن المزيد من الشاحنات الإغاثية دخلت عبر معبر حدودي مع القطاع، لكن دخولها لا يعني بالضرورة وصول الإغاثة إلى الجائعين في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع. وبحسب قناة «سكاي نيوز» الإخبارية، عملية دخول المساعدات تمر بمراحل شاقة من الموافقات الأمنية والتنسيق بسبب تشديدات الاحتلال.






