إوعى يكسروا ضهرك.. الدفاع عن الوطن عمره ما كان جريمة، ولا هيكون.

صمويل العشاى

في زمن التشويش والانقلاب على الثوابت، لازم نكون واضحين:
المُعارض مش خائن، لكن الخائن بيتلثّم بشعار المعارضة.
المُعارض الحقيقي لا يمكن يكون بوقًا للإخوان، ولا جسرًا تعبر فوقه أجندات الموساد وأجهزة الاستخبارات الأجنبية.
في فرق كبير بين من يختلف مع السياسات، ومن يتآمر على الوطن لحساب خصومه.

الدفاع عن الوطن مش تعريض، ده شرف ومسؤولية وتكليف تاريخي.
الدولة مش دايمًا كاملة، والحكومات تتغير، لكن الوطن ما يتباعش، وما يتساومش عليه، وما يتخذش ككبش فداء لحسابات ضيقة.

تحب الحكومة أو تكرهها؟ ده حقك، وده من طبيعة السياسة.
لكن لما تبقى سلاح في إيد عدو، أو لسان ناطق باسم مشروع خارجي، أو جزء من ماكينة بتنهش مؤسسات الدولة،
ساعتها إنت خرجت من صفوف المعارضة، ودخلت مربع الخيانة – حتى لو لبستها وش الوطنية.

الوطن محتاج صوت عاقل.. مش صدى لجماعة أو ذراع استخباراتي.
ومحتاج ضهر مش بينكسر قدام الشائعات ولا بيتهز كل ما الإخوان رفعوا بوست أو الموساد حرك ملف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى