إسرائيل تستعد لتجنيد احتياط واسع لدعم عمليات غزة وسط انقسام داخلي

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعرض غدًا الأحد على الحكومة مشروع قرار بالموافقة على تجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية في العمليات العسكرية المستمرة ضد قطاع غزة منذ أشهر.
ووفقًا للتقارير، فإن هذه الخطة تأتي على خلفية استنزاف القوات النظامية العاملة على جبهات القتال، والحاجة إلى توفير قوات إضافية لتنفيذ مهام ميدانية في المناطق التي تشهد اشتباكات عنيفة.
كما تشمل المهام المتوقعة تعزيز خطوط التمركز داخل القطاع، والمشاركة في عمليات الاقتحام والتمشيط، بالإضافة إلى دعم اللوجستيات والإسناد العسكري.
ولكن هذه الخطوة لم تمر دون انتقادات؛ فقد أعرب عدد من كبار الضباط في هيئة الأركان الإسرائيلية عن تحفظاتهم، محذرين من أن تجنيد هذا العدد الكبير قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب، ويزيد من الضغط على الاقتصاد والمجتمع الإسرائيلي في ظل طول أمد العمليات.
كما نبهت بعض التحليلات داخل إسرائيل إلى أن زيادة حجم القوات قد تُفسر كإشارة إلى نية توسيع الحرب، ما قد يثير ردود فعل دولية سلبية، خاصة مع تزايد الانتقادات العالمية لسياسة الحكومة تجاه غزة.
ومن المتوقع أن يشهد اجتماع الحكومة غدًا نقاشًا حادًا بين الوزراء حول مبررات القرار، في ظل الانقسام السياسي والعسكري حول جدوى استمرار التصعيد مقابل البحث عن حلول سياسية أو تفاوضية.






