ضغط شعبي غربي لوقف الحرب بغزّة

ليندة حمدود

وقفة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك؛ إسنادًا لغزة وتنديدًا بحرب التجويع والإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي.

تلتها مظاهرة حاشدة أمس ببريطانيا كانت الأولى والأشد منذ بداية الحرب على قطاع غزّة.

ونفسها كانت بمدينة السويد و أستراليا من مختلف شرائح المجتمع الغربي خرجوا يحملون العلم الفلسطيني ويرفعون شعارات التنديد والعقاب والغضب من حكوماتهم الداعمة للكيان الصهيوني والممولة له.

تهديد شعبي غربي اليوم بقوة إن لم تستجب له كل الحكومات بوقف الدعم العسكري واللوجيستي و حتى السياسي للكيان الصهيوني الإرهابي فسوف تنتفض الشعوب الحرة بعصيان مدني وتحدث فوضى لن يتوقعها أحد.

العالم الحر يعود ليساند القضية الفلسطينية بعدما تناست أمتها العربية و الإسلامية واستسلمت للحرب ولمصير الإبادة المحكم على الغزييّن.

غضب تصاعد بوتيرة كبيرة بعدما خذلت الحكومات الغربية شعوبها ولم تحقق على الأرض أي دعم للمجوعين بقطاع غزّة ولا على طاولة المفاوضات وواصلت المشاركة في الإبادة بتصدير السلاح وقتل الغزييّن.

بالكوفية الفلسطينية وبصراخ ليس بريء حملته كل الحناجر بنيوورك وأمريكا كلها وأستراليا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا وفرنسا و إيطاليا وباللثام وشعار كتائب الشهيد عزّ الدين القسام من الغرب العجم وليس العرب يساندون فيها المقاومة الفلسطينية ويطالبون بالإعتراف بالدولة الفلسطينية من النهر إلى البحر وتحريرها كلها وطرد الكيان الصهيوني المغتصب .

ليست انتفاضة بإدخال المساعدات الدولية أو التفاوض والسلام ولكن الطلب اليوم خطير ويجعل الكيان الصهيوني في ورطة أشد مما مضى في العقاب.

حكومة الكيان الصهيوني تتغزل بالغرب ومظاهراته الحاشدة المليونية وتدخل المساعدات ولكن الغرب اليوم غاضب كبركان لن يمر خروجه على خير.

فهل ستنسحب الحكومات الغربية من دعم الكيان الصهيوني والإستجابة لمطالب شعبها ؟

أو ستكون نهاية كيان مع نظام عالمي ظالم!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى