لماذا محمد أحمد عبد العال وشهرته سامح عبدالعال

كتبت :ايمان انور العدوى

لأنه: أولا: سامح عبد العال الذي أعرفه منذ أن كان شابا في الجامعة مكافحا يعمل ويجتهد ليساعد نفسه على إكمال تعليمه،ذلكم الرجل الذي سافر إلى العراق شابا يعمل ويجتهد في حرف يعمل بها ربما من لم يحصلوا على شهادات وهو الحاصل على بكالوريوس التجارة ويجمع المال الذي يمكنه من السفر بعد ذلك إلى السعودية ليعمل محاسبا في مؤسسة كبيرة ثانيا:الرجل العصامي الذي بنى نفسه بنفسه الذي نعرف مصدر ثروته والذي لم تتلوث يده أبدا بمال حرام أو مشبوه فبدأ بعمل حضانة صغيرة هي الهدي والتسامح سرعان ما أصبحت بفكره المستنير وعمله الدءوب على مدار سنوات ليست بالقليلة أن تتحول إلى صرح تعليمي شامخ هو (مدارس الهدى والتسامح الخاصة بمشال)الصرح الذي يفد إليه الطلاب ويتسابق إليه المعلمون للعمل به ليس إلا لسمعته الطيبة وطريقته التربوية الناجحة والبيئة الصحية للعمل التعليمي؛ لا يكفيه مايبذله المعلمون من جهد فأراه داخل الفصل بنفسه يراجع ويشرح الرياضيات لطلابه ليحوزوا أعلى الدرجات ثالثا: الرجل الذي لم تغيره السنون والأموال والثروة فهو لم يبحث عن جاه ولا سلطان إنما هو القبول ومحبة الله في السماء التي تتوزع على الأرض فيحبه العباد بقدر الله ..ماله ليس له ومافي يده لغيره معطاء بلاطلب منفق بلا انتظار لشكر من بشر فما من قاصد يقصده فى عمل خير ويرده خائبا رابعا: لايرغب فى منصب ولم يحتجب يوما عن أحد يطلبه هو بيننا متواضع لين الجانب يتعامل مع الجميع صغيرا أو كبيرا غنيا أوفقيرا (في وقت عز فيه الوصول إلى أصحاب المناصب) إذا احتجناه نجده بجوارنا في السراء والضراء هاتفه لايغلق وبيته كأنه لا أبواب له تستطيع أن تجده فى أي وقت إن لم تجده فى البيت فهو فى المدرسة أو فى المسجد حييا خجولا غير سباب ولا لعان ولا متكبر ولا جاحد ولا ناكر للعشرة ولا عاق لوالديه ومن هنا كان رضا الله عليه خامسا: يترشح باغيا الإصلاح ما استطاع والتوفيق من الله ترشح من قبل فلم يوفق فما قنط ولا يأس ولا منع خير الله الذي في يده عن الناس ساعد منتقديه قبل مؤيديه يحبه المسلم والمسيحي على حد سواء يشارك عنصري الأمة أعيادهم جميعا دون تفرقة سادسا : ماطلب فى مساعدة للوطن متمثلا في المحليات أو المشاركة المجتمعية إلا وقدم مايملك من مال أو أتوبيسات لنقل الطلاب والمحتفلين في أي مناسبة وطنية فهو وطني من الطراز الأول سابعا: هو خير من يمثلنا فى مجلس النواب لأنه سيكون بيننا ومعنا لاتمنعه قصور ولا يخيفنا بحراسه أو مايسمونهم (بودي جارد) فهو محمي بيننا يعرف دفء الأسرة ومودة الأهل وعشرة الأصدقاء وروابط الدم فيبحث عن أي قريب أو صديق قديم مهما بعدت دياره ليذهب إليه ويستضيفه فى بيته فهو رجل من طراز الرجال الثقات الذين عز وجودهم في هذا الزمان والله ماقلت إلا ما انساب على لساني وما أشعر به تجاه هذا الرجل المحترم ابن قريتي الذي أعلن مساندتي له ووقوفي بجواره في حملته الانتخابية مانافقت وماكذبت لأن من يعرفني يعرف أنني لا أحتاج إلى النفاق ولا المجاملة ولا هى طريقي ولا مذهبي إنما هي شهادة حق لمن يستحق والله ولي التوفيقلماذا محمد أحمد عبد العال؟؟ وشهرته (سامح عبدالعال) لأنه: أولا: سامح عبد العال الذي أعرفه منذ أن كان شابا في الجامعة مكافحا يعمل ويجتهد ليساعد نفسه على إكمال تعليمه،ذلكم الرجل الذي سافر إلى العراق شابا يعمل ويجتهد في حرف يعمل بها ربما من لم يحصلوا على شهادات وهو الحاصل على بكالوريوس التجارة ويجمع المال الذي يمكنه من السفر بعد ذلك إلى السعودية ليعمل محاسبا في مؤسسة كبيرة ثانيا:الرجل العصامي الذي بنى نفسه بنفسه الذي نعرف مصدر ثروته والذي لم تتلوث يده أبدا بمال حرام أو مشبوه فبدأ بعمل حضانة صغيرة هي الهدي والتسامح سرعان ما أصبحت بفكره المستنير وعمله الدءوب على مدار سنوات ليست بالقليلة أن تتحول إلى صرح تعليمي شامخ هو (مدارس الهدى والتسامح الخاصة بمشال)الصرح الذي يفد إليه الطلاب ويتسابق إليه المعلمون للعمل به ليس إلا لسمعته الطيبة وطريقته التربوية الناجحة والبيئة الصحية للعمل التعليمي؛ لا يكفيه مايبذله المعلمون من جهد فأراه داخل الفصل بنفسه يراجع ويشرح الرياضيات لطلابه ليحوزوا أعلى الدرجات ثالثا: الرجل الذي لم تغيره السنون والأموال والثروة فهو لم يبحث عن جاه ولا سلطان إنما هو القبول ومحبة الله في السماء التي تتوزع على الأرض فيحبه العباد بقدر الله ..ماله ليس له ومافي يده لغيره معطاء بلاطلب منفق بلا انتظار لشكر من بشر فما من قاصد يقصده فى عمل خير ويرده خائبا رابعا: لايرغب فى منصب ولم يحتجب يوما عن أحد يطلبه هو بيننا متواضع لين الجانب يتعامل مع الجميع صغيرا أو كبيرا غنيا أوفقيرا (في وقت عز فيه الوصول إلى أصحاب المناصب) إذا احتجناه نجده بجوارنا في السراء والضراء هاتفه لايغلق وبيته كأنه لا أبواب له تستطيع أن تجده فى أي وقت إن لم تجده فى البيت فهو فى المدرسة أو فى المسجد حييا خجولا غير سباب ولا لعان ولا متكبر ولا جاحد ولا ناكر للعشرة ولا عاق لوالديه ومن هنا كان رضا الله عليه خامسا: يترشح باغيا الإصلاح ما استطاع والتوفيق من الله ترشح من قبل فلم يوفق فما قنط ولا يأس ولا منع خير الله الذي في يده عن الناس ساعد منتقديه قبل مؤيديه يحبه المسلم والمسيحي على حد سواء يشارك عنصري الأمة أعيادهم جميعا دون تفرقة سادسا : ماطلب فى مساعدة للوطن متمثلا في المحليات أو المشاركة المجتمعية إلا وقدم مايملك من مال أو أتوبيسات لنقل الطلاب والمحتفلين في أي مناسبة وطنية فهو وطني من الطراز الأول سابعا: هو خير من يمثلنا فى مجلس النواب لأنه سيكون بيننا ومعنا لاتمنعه قصور ولا يخيفنا بحراسه أو مايسمونهم (بودي جارد) فهو محمي بيننا يعرف دفء الأسرة ومودة الأهل وعشرة الأصدقاء وروابط الدم فيبحث عن أي قريب أو صديق قديم مهما بعدت دياره ليذهب إليه ويستضيفه فى بيته فهو رجل من طراز الرجال الثقات الذين عز وجودهم في هذا الزمان والله ماقلت إلا ما انساب على لساني وما أشعر به تجاه هذا الرجل المحترم ابن قريتي الذي أعلن مساندلكل الفقراء والمحتاجين ويناصر اصحاب الحقوق المشروعه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى