استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في غزة… جريمة ممنهجة ضد الحقيقة بقلم/ دلال ندا

.
استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في غزة… جريمة ممنهجة ضد الحقيقة
بقلم/ دلال ندا
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان، صعّد الاحتلال من استهدافه الممنهج للصحفيين في قطاع غزة، ليمتد عدوانه من تدمير البيوت والبنية التحتية إلى إسكات الصوت الحر، وقتل شهود الحقيقة.
خلال الأشهر الأخيرة، قُتل عدد من الصحفيين والمصورين الميدانيين أثناء تغطيتهم للأحداث في غزة، في مشاهد تعكس بوضوح أن الاحتلال لا يكتفي بحجب المعلومة، بل يسعى إلى محو كل من يوثق جرائمه. هذه الاستهدافات لم تقتصر على أماكن الاشتباكات، بل طالت منازل الصحفيين وعائلاتهم، ما يؤكد الطبيعة الممنهجة لهذه الجرائم.
من بين الشهداء الذين ارتقوا برصاص وصواريخ الاحتلال:
المراسل أنس الشريف – قناة الجزيرة.
المراسل محمد قريقع – قناة الجزيرة.
المصور إبراهيم ظاهر – قناة الجزيرة.
المصور مؤمن عليوة – قناة الجزيرة.
سائق الطاقم محمد نوفل – قناة الجزيرة.
وقد وثقت مؤسسات حقوقية دولية ومنظمات معنية بحرية الصحافة هذه الانتهاكات، مؤكدة أن ما يجري يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخصوصًا اتفاقية جنيف التي تحمي المدنيين والعاملين في المجال الإعلامي.
المراقبون يرون أن استهداف الصحفيين في غزة يهدف إلى طمس الحقائق وتغييب الشهادات الحية التي تفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي، خاصة في ظل تعاطف متزايد مع معاناة الشعب الفلسطيني.
رغم الخطر، يواصل الصحفيون في غزة القيام بواجبهم، حاملين أرواحهم على أكفهم، في مواجهة آلة حرب لا ترحم. ولعل هذا الإصرار على نقل الحقيقة، رغم الخسائر الفادحة، هو أكبر دليل على أن الكلمة الحرة ستبقى أقوى من الرصاص.






