أنس الشريف حكاية وطن .. الكاتبة: ليندة حمدود

الولادة كانت من مخيم جباليا للاجئين أين ولد ابنها المقاوم ،صنع حلم الصحافة وهو يعيش حرب على قطاع صغير
شاهد قدوته في الصحافة تزور المخيم وتروي شهادات الأطفال كيف يعايشون أوضاع الحرب وهم في سنهم الطفولي.
وائل الدحدوح جبل فلسطين الذي حمل المشعل للشاب المخضرم وزعيمه المجاهد الراحل الشهيد أنس الشريف.
كان حلم و أصبح ينمو حقيقة في ركام قطاع كان يعمر على مدى أربعة حروب.
أنس الشريف ليس مجرد صحافي بغزّة بل مثل صوت وطنا جريحا خذلته الأمة العربية و الإسلامية وباح بكل العالم.
رحل وائل الدحدوح لرحلة شفاء خارج القطاع بعدما ودع أكثر من ستة شهداء من عائلته وترك من بعده شاب غيور ،أقسم أن يكون صوت مخيمه وقطاعه المكلوم ويوصله لكل العالم.
مجزرة مخيم جباليا أين بدأ الحقد الصهيوني في قتل عائلات مجاهدي الطوفان الذي سلم إشارة العبور من تراب المخيم الطاهر.
كان يصرخ دون وعي وهو يشاهد مجازر في حق أبناء مخيمه وأشلائهم تتطاير إثر العدوان الغاشم عليهم منذ العام 2023 .
نسف المخيم وهدد أنس بمغادرته وهو الذي حمل سترته الصحافية يغطي كل قنص وجريمة وإستهداف وينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي التي يتابعها العالم الغربي قبل العربي وتحجب عنه صورة الحقيقة وما يحدث بالقطاع وليس كما تروج له الرواية الصهيونية بأن الحرب تقتصر فقط على المقاومة في منطقة القتال!!!
التهديد الأول كان ثمنه والده الشهيد الذي تذوق فيه أنس الشريف أول فقط ضريبة تغطية المخيم.
قصف البيت العائلي وارتقى أبا أنس في مصلاه الطاهر.
لم يسلم المايك ولم يخضع رغم أن الفقد كان جلل ولم يغادر المخيم أبدا والكيان الصهيوني يخبر أن الشمال قد تم الإستيلاء عليه فانزحوا للجنوب كما كانت الأحداث في حصار الشمال.
مجازر ومجاعة وحصار نفذ على الشمال و على جباليا بالضبط أين عاشت كل أنواع الموت والعذاب وكان تحرك بحد ذاته موت ولكنه لم ينزح ويترك المخيم.
يتبع……..






