ليندة حمدود تكتب: إبادة صامتة بحيّ التفاح والزيتون والصبرة

مشهد قاس.. العثور على رفات شــهداء عائلة مسلم، من بينهم الصحفية مروة مسلم، عقب انسحاب قوات الاحتلال من حي التفاح شرق غزة.
مجازر لا يكشفها الإعلام بمنطقة التفاح وحيّ الزيتون والصبرة غرب غزّة بعد إعلان الكيان الصهيوني بدأ عملياته العسكرية هناك وإعلان مدينة غزّة من شمالها لغربها منطقة قتال للجيش الصهيوني.
مليون غزاوي نازح بجحر أقل ما تسمى عليه مدينة غزّة اليوم بعد نسف الجيش النازي كل غزّة القطاع وتمحور أكثر من مليون غزاوي نازح فيها.
يتكرر سيناريو مدينة رفح أثناء الإجتياح وتجمهر أكثر من مليون غزاوي بها بعد أكبر عملية نزوح عرفها الشعب بغزّة.
العالم المتخاذل أمام اليوم بكارثة ومحرة سوف يقوم الكيان الصهيوني على شعب غزّة المتواجد بالمدينة لكي يباد بصمت ويقتل أكبر عدد ممكن من النازحين المتواجدين بمناطق عازلة ،بعيدة عن التغطية الإعلامية والتواصل مع العالم الخارجي.
المشكل اليوم ليس نقل الأخبار أو تثبيت التواصل لأن الكيان صهيوني يرتكب مجازر مهما كانت ظروف الغزييّن سواء متصلين مع العالم أو منقطعين عنهم ولكن العالم اعتاد مشهد الإبادة ولم يصل لذروة العصيان المدني لمقاطعة حكومته من أجل إعلان وقف الحرب رسميا على غزّة.
المجرم الصهيوني أثبت أنه مجرم ومصاص دماء ولا ينصت لأحد ولا يحتاج لأسباب أو مبررات ليقتل الغزييّن ولكن هل سيشارك المجتمع الدولي مرة أخرى في إبادة الغزييّن ؟



