مسئول بـ “التضامن”: طفرة غير مسبوقة ببرامج رعاية كبار السن بدعم من القيادة السياسية في مختلف المحافظات

أكد مدير الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن الاجتماعي محمود شعبان، أن الدولة شهدت خلال المرحلة الحالية طفرة غير مسبوقة في الاهتمام بكبار السن، من خلال برامج وخدمات نوعية تعكس حرص القيادة السياسية على توفير حياة كريمة وآمنة لكبار السن في مختلف أنحاء الجمهورية.

وقال شعبان – في لقاء مع برنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى بالتليفزيون المصري اليوم /الأحد/ – إن هذا الاهتمام يأتي بتوجيهات مباشرة من الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، التي شددت على ضرورة تعزيز الرعاية المقدمة للمسنين، والتعامل مع احتياجاتهم باعتبارها أولوية وطنية.

وأضاف: “أن الدولة تعمل على ملف كبار السن من خلال أربعة محاور رئيسية: (الحماية الاجتماعية – الرعاية الاجتماعية – الدمج المجتمعي – التشريعات الداعمة)”.. مشيرا إلى أن محور الحماية الاجتماعية يتجسد في برنامج “تكافل وكرامة”، الذي يضمن توفير الحد الأدنى من الدعم المالي للمسنين، بما يضمن لهم مستوى معيشة آمنا ومستقرا.

وفي ما يتعلق بمحور الرعاية الاجتماعية.. أوضح أن الوزارة تُشرف حاليًا على 176 دار رعاية للمسنين موزعة على 22 محافظة، بينما توجد 5 محافظات حدودية لا تضم دور رعاية؛ بسبب ظروفها الاجتماعية والثقافية الخاصة.

وكشف عن أن الطاقة الاستيعابية لدور الرعاية تصل إلى 6500 مسن، في حين يبلغ عدد المقيمين حاليًا نحو 4500 مسن، ما يعني وجود أماكن شاغرة يمكن الاستفادة منها فورًا.. موضحا أن دور الرعاية متاحة لجميع الفئات الاجتماعية، حيث تتفاوت مستويات الخدمة حسب القدرة المادية، مشيرًا إلى أن تكلفة المستوى الأعلى تصل إلى 25 ألف جنيه شهريًا، بينما يحصل غير القادرين على الرعاية مجانًا بالكامل، ضمن مظلة الحماية التي توفرها الوزارة.

وأكد شعبان أن اختيار دار الرعاية يتم بناءً على رغبة المسن أو ذويه، بما يتوافق مع ظروفه الصحية أو النفسية، وموقعه الجغرافي، وقدرته على خدمة نفسه أو احتياجه لرعاية كاملة.. لافتا إلى أن جميع هذه الخدمات تأتي تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي، التي تسعى لضمان حياة كريمة، وخدمات شاملة ومناسبة لكبار السن، بما يحفظ كرامتهم ويضمن اندماجهم في المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى