انتشال جثمان الضحية السابعة لحادث غرق شاطئ “أبو تلات” بالإسكندرية

كتبت- د. أماني نور

 

تم إنتشال جثمان الضحية السابعة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، في حادث الغرق المأساوي الذي شهده شاطئ “أبو تلات” بمنطقة العجمي غرب المدينة، والذي أسفر عن مصرع 6 طلاب وإصابة 24 آخرين خلال رحلة ترفيهية نظمتها إحدى الأكاديميات الخاصة في مجال الضيافة الجوية.

وأوضح مصدر أمني أن الجثمان الذي جرى العثور عليه صباح اليوم يعود إلى الشاب أمين محمد أمين عبدالله علي، 19 عامًا، من مركز جرجا بمحافظة سوهاج، والذي كان في عداد المفقودين منذ وقوع الحادث صباح أمس السبت.استقرت الحالة الصحية لمصابي حادث الغرق الجماعي لفتيات دار الضيافة الجوية بمحافظة سوهاج، في شاطئ أبو تلات غربي الإسكندرية، وذلك بعد وضعهن تحت الملاحظة وحجزهن بمستشفيات العجمي، والعامرية، ومستشفى خاصة.

وبحسب البيانات الرسمية، فإن المصابات طالبات تتراوح أعمارهن بين 15 و20 عامًا، جئن إلى محافظة الإسكندرية، في معسكر صيفي، تابع لمعهد دار الضيافة الجوية، بمحافظة سوهاج، ضمن 147 فتاة أخرى، ومشرفين.

والضحايا هن: حبيبة السيد بخيت، 16 عامًا، ونور ممدوح، 17 عامًا، وسلمى عصام، 16 عامًا، وفارس ياسر، 17 عامًا، وإيزا ساويرس، 16 عامًا، ومجهول الهوية، وتم التحفظ على الجثث في مشرحة المستشفى، تحت تصرف النيابة العامة، لحين صدور قرارًا بشأنهم.

بينما المصابات اللاتي استقبلهن مستشفى العجمي هن: سمر فراج عبد القادر، 18 عامًا، وندى ياسر السيد، 17 عامًا، وملك محمد وائل، 16 عامًا، وأمنية جمال فتحي، 15 عامًا، وهدى علاء محمود، 16 عامًا، وبسمة محمدين محمود، 16 عامًا، وخديجة عاطف محمد، 17 عامًا، وسارة محمد، 19 عامًا، وحبيبة عارف، 17 عامًا، ورنسي محمد، 16 عامًا، ونورهان علاء عبد الحميد، 18 عامًا، وملك سالم عبد المولى، 17 عامًا، وبسنت فوزي عطية، 17 عامًا، ودنيا عبد العال يوسف، 16 عامًا.

وعاين فريق من نيابة أول العامرية في الإسكندرية، اليوم السبت، موقع حادث غرق 6 فتيات، وإصابة 24 أخريات بشاطئ أبو تلات، بعدما سحبهم التيار.

وقررت النيابة استدعاء مشرفات الرحلة إلى سراى النيابة لسؤالهم، ومتعهدى شاطئ أبوتلات، للوقوف على الأسباب التي أدت لغرق الضحايا، وهل خالفن التعليمات من عدمه، والوقوف على إجراءات السلامة والإنقاذ والالتزام برفع الرايات بالشاطئ.

وأكد الشهود في حادث غرق ابو تلات، أن أول فتاة بادرت بالنزول إلى البحر لا تزال على قيد الحياة، رغم تحذيرات من منعها من النزول.

وأوضح الشهود أن الفتاة كانت السبب الرئيسي في تطور الموقف، بعدما جرفتها الأمواج إلى عمق المياه، ما دفع الآخرين إلى الإسراع لإنقاذها، لينتهي الأمر بغرق عدد كبير من الفتيات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى