النازية تغتال 5 صحفيين بغزّة .. بقلم/ ليندة حمدود

خبر عابر لناقلي الخبر الموت أصبح مباح لا يهم من هو الضحية المهم أنه من غزّة لأن ليس الكيان من قتل فهو مجرم بطبعه ولكن لأن الأمة صمتت وتخاذلت وباعت ومهدت لكي يموت الغزييّن .
اغتالت الصورة والصوت لكي يموت المشهد وتزور الحقيقة
محمد سلامة ،مريم أبو دقة ، حسام المصري ،معاذ أبو طه ويلتحق أحمد أبو العزيز.
خمسة صحافيين اغتالهم الكيان الصهيوني في بث مباشر توجهوا لرصد قصف مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس وقتله للطاقم الطبي و الجرحى.
جريمة حقيرة من مجرم نذل تجاوز كل الخطوط الحمراء و تعدى على كل المواثيق الدولية والقوانين في قتله أصحاب الواجب وناقلي الحقيقة التي يريد طمسها وتزوريها للعالم لكي يظهر ضحية على اجرامه.

وكالات دولية وقنوات كان يعمل فيها الصحافين الشهداء الذين قتلوا في مشهد قاسي اجتمعوا كلهم في درج مجمع ناصر ورافقهم رجال الدفاع المدني لكي يطلق الكيان الصهيوني قذيفة وصاروخه المدمر لكي لا ينجو أحد.
الشهداء من كوادر مجمع ناصر/
د.محمد محمود إسماعيل الحبيبي محمد منصور جمعة العجيلي
جمعة خالد جمعة النجار
عبدالله أحمد محمد عامر
على الهواء مباشرة
اللحظات الأخيرة للصحفيين محمد سلامة ومعاذ أبوطه ومريم أبو دقة أثناء تغطيتهم للقصف الأول على مجمع ناصر الطبي ..
كانت مدججة بالدماء وصراخ القصف لكي يلحقوا من أصيب ولكنهم كانوا المشهد الثاني لكي يلتحقوا بقافلة الشهداء.
الكيان الصهيوني يقتل الجميع ويستهدف كل من يفضح جريمته وينشر صورته الإجرامية ويكشف سياسات حربه الشنعاء على قطاع غزّة.
دمرت الواجهة لمشفى ناصر الطبي واستشهد أكثر من 20 شخص والبقية في حالات حرجة بسبب إصابتهم الخطيرة.
من يوقف قتل الصحافين بغزّة ؟
و أين هي نقابة الصحافين في العالم لكي تحمي مجاهدي الصوت و الصورة ؟






