نفخ بوق الشوفار بالأقصى.. تصعيد خطير وانتهاك متعمّد

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

 

في تصعيد خطير وانتهاك متعمّد لحرمة المسجد الأقصى، نفخ مستوطن يهودي، اليوم، بــ”بوق الشوفار” داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال اقتحام مجموعات المستوطنين للمسجد، تزامناً مع مطلع الشهر العبري.

ويحمل النفخ في “الشوفار” رمزية دينية وسياسية عميقة في العقيدة اليهودية، حيث يُعد إعلانًا للسيطرة والانتصار، ما يضفي على الحادثة أبعاداً خطيرة تتجاوز مجرد الاستفزاز.

ويستحضر هذا الفعل واقعة مماثلة وقعت عام 1967، حين نفخ حاخام جيش الاحتلال شلومو غورين بالبوق ذاته في تلة المغاربة بعد احتلال القدس الشرقية، ما يعكس محاولات متكررة لفرض واقع جديد في الأقصى وتكريس سيادة الاحتلال عليه.

من جانبه، قال الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص إن “النفخ في البوق علامة بدء مرحلة جديدة من الزمن، فهو يفصل بين السنوات العبرية وبداية يوم القيامة، وفق المعتقدات اليهودية”.

وأضاف أن جماعات “الهيكل” المتطرفة ترى في هذه الممارسة إعلانًا عن “نهاية زمن الهوية الإسلامية للمكان، وبداية زمن تهويده”، في إطار محاولات مستمرة لتغيير الطابع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى