مشروع لتقليص التأشيرات يثير جدلاً في أمريكا

قدمت الإدارة الأمريكية مقترحًا جديدًا لتقليص مدة التأشيرات الممنوحة للطلاب والصحفيين والزوار الأجانب، الهدف المعلن هو تعزيز الأمن القومي وتقليل معدلات الإقامة غير الشرعية، لكن هذا المقترح أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية والإعلامية.
وأعربت الجامعات الكبرى عن قلقها من تأثير القرار على تنوعها الثقافي والبحثي، كذلك، الصحفيون الدوليون حذروا من تراجع حرية الحركة والإعلام، منظمات حقوق الإنسان وصفت المقترح بأنه خطوة للانغلاق على الذات.
كما لا يزال المشروع قيد الدراسة في الكونغرس، ومن المتوقع أن يخضع لتعديلات قبل طرحه للتصويت، المعارضة الديمقراطية تسعى لإدخال استثناءات تضمن استمرار تدفق الكفاءات الأجنبية، هذا الصراع يعكس توجهات متباينة بين الانفتاح والحماية الداخلية.
وفي حال اعتماده، سيبدأ تطبيق النظام الجديد تدريجيًا خلال الأشهر القادمة، مع تأثيرات مباشرة على قطاع التعليم العالي وسوق العمل المؤقت، التوقعات تشير إلى تحديات إضافية للراغبين في الدراسة أو التدريب داخل الولايات المتحدة.






