الإسبان يحملون إنسانيتهم لكسر الحصار على غزّة في أسطول الصمود

ليندة حمدود
ينطلق الإسبان من ميناء برشلونة في رحلة أسطول الصمود لكسر الحصار البحري على قطاع غزّة.
من كل أطياف المجتمع الإسباني توجه برلمانيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وصحافيين وأبناء المجتمع الإسباني المدني في تلبية نداء الإغاثة الذي أطلقه مليوني غزاوي جائع ينتظر وقفة صارمة وهبة حقيقية من أحرار العالم الإسلامي والمسيحي و حتى اليهودي المؤمن بأحقية الأرض للفلسطنيين.
في باخرة تجهزت بكل المستلزمات لرحلة لن تكون سهلة بعدما عاد للمرة الثانية رواد سفينة مادلين الذين احتجزوا وفشلوا في محاولتهم لعبور بحر غزّة ولكنهم عادوا مجددا بعزيمة وإرادة قوية ليست مستحيلة هذه المرة لأن الوجهة أكثر شدة وأكبر ضغط وتحمل الٱلاف من أبناء العالم الحر المؤمن بالقضية الفلسطينية.
إسبانيا الدولة المعترفة بدولة فلسطين والمجرمة للكيان الصهيوني والمقاطعة لكل العلاقات الدبلوماسية والفاتحة لسفارة فلسطين في القدس المحتلة والمنددة بمعاقبة الكيان الصهيوني وحكومته والداعمة لكل الحقوق للشعب الفلسطيني تتوجه في بحار المتوسط مزينة بالعلم الفلسطيني وحاملة الكوفية التقليدية لشعار الأرض والخلود على فلسطين ورافعة كل شعارات وأغاني الحرية لغزّة.
الإسبان يحملون القضية ويعلمون أن من سيستقبلهم ليس بشر رحيم ولا سياسي سلمي ولكنه مجرم حذر وندد وهدد بالموت لكل من يقترب لسواحل غزّة المحاصرة.
بخطوة الألف ميل ينطلق الإسبان في رحلة أسطول الصمود المغاربي حاملين إنسانيتهم ومؤمنيين بأن لا رجوع ولا تساهل وتسامح مع المجرم الصهيوني النازي الإرهابي.






