القدس المحتلة تعود للثأر لدماء غزّة .. بقلم الكاتبة: ليندة حمدود

صباح البطولة والثأر لدماء الغزييّن الذين يرتقون بظلم العالم أولا و الكيان الصهيوني ثانيا.
من القدس المحتلة أين تقيم النازية وتتجول كل مخابراتها ويعيش شعبها المرتزق مغتصب الأرض.
كان موعد مع الشهادة لأن المكان ليس طبيعي ولكنه لم يتراجع وحقق مايحققه جيش كامل.
ابن الضفة يدخل القدس المحتلة ويقضي على سبع من اليهود من بينهم خاخام حسب ماصرح به الإعلام العبري للحظة و الحصيلة مرشحة للإرتفاع لأن الحادث ليس عادي.
في عملية دهس بالطريق ترجل الأسد وخرج بسلاحه ينتقم لدماء شعب مكلوم بغزّة.
حالة ذعر ورعب ومشاهد الدماء لطست الشارع وتجمهر اليهود مهرولين ليرتقي البطل بعدما أنهى مهمته الجهادية ورحل شهيدا وبرئ ذمته من مشاهدة اخوانه يقتلون ولا يتحرك لهم.
بعد الحادثة بدقائق حوصر المكان وحضر الإعلام وحكومة الحرب الصهيونية.
جاء زعيمها النازي بنيامين نتنياهو وحثالته المتطرف إيتمار بن غفير ليشاهدوا ماقام به بطلنا الشهيد ليطلق اسطوانته الكلاسيكية بمواجهة الإرهاب وحربه المفتوحة على سبع جبهات ونعمل كل شيء من أجل القضاء على حماس.
هي نكتة يسخر بها ويتوعد منها ولكن النتيجة لن تتحقق لأن اليوم الضريية لم تكن بغزّة وحدها بل عادت لقلب القدس المحتلة.
في مسرة ثانية شغلت اليهود وإعلامهم مقتل 4 جنود بجباليا أين عاد الشمال بمخيمها البطل يبعث جنود النازية للجحيم.
الكيان الصهيوني بشعبه المرتزق وجيشه المجرم وحكومته الإرهابية يعيشون لحظات إرباك وخيبة وهزيمة لا يعلمون مايفعلون.
يدمرون ويقتلون ولكن المقاومة الفلسطينية بغزّة ومن لبوا النداء بالداخل المحتل يتجندون لأي طارئ كثأر وإنتقام لدماء الشهداء.






