عربدة صهيونية بتونس من أجل أن يتراجع أسطول الصمود عن نصرة غزّة

ليندة حمدود
إطلاق طائرة درون من داخل الٱراضي التونسية على أكبر أسطول تابع لأسطول الصمود العالمي في مياه تونس بمدينة سيدي بوسعيد.
جهاز الشباك والموساد يتوغل في الٱراضي العربية ويصيب هدفه لكل داعم لغزّة.
إختراق سيادة دولة والتعدي على أجانب في أرضها مدنيين لا يحملون أسلحة قد تهدد جيش نازي مدجج بأسلحة الدمار الشامل حملوا انسانيتهم من أجل نصرة المظلومين و المكلومين بغزّة.
إعتداء سافل وجبان لقوة بشرية مدنية مسالمة من ٱحرار العالم رضوا أن يستمروا رغم ما تعرضوا له من تهديدات.
المقررة الأممية فرانشيكا ألبيناز تتحدث عن الإعتداء وشاهدة عن الواقعة في ميناء سيدي بوسعيد وترسل رسائل مباشرة لكل من تسول له نفسه أن هذا الجرم في حق المناضلين قد يدفعهم للتراجع والتنازل والعودة أدراجهم لمغادرة تونس والتوجه نحو دولهم لكي يستسلموا فهو واهم لا يعلم جيدا من يكونون على متن الأسطول.
التف الشعب التونسي بعد الحادثة ليلا وخرجوا بصوتهم يدعمون ويقفون بصوت واحد ودعوة واحد أنهم لن يتراجعوا ولن يتركوا ضيوفهم من ٱحرار العالم يرحلون لوجهاتهم.
عزيمة قوية وجرعة أمل كبيرة عادت بعد دعوة كل ٱحرار العالم لنصرة أسطول الصمود ودعمه والدعوة للإنضمام إليه.
الكيان الصهيوني يقف اليوم ظالم مجرم فاقد كل شرعيته ويعلن إيمانه بأن أسطول الصمود سيكون آخر ورقاته في فضح إنسانيته الزائفة التي يسوقها للغرب ويصدقها ترامب لا غير.
الكيان الصهيوني انفضح أمره وأصبح مجرم إرهابي ،قاتل ،يستهدف كل من بغزّة والعالم وكل صوت يخرج لنصرة فلسطين.
الكيان الصهيوني يكتب نهايته في مزبلة التاريخ ليس من الأمة فقط بل من كل صوت حر يصدع بالحق في الكرة الأرضية.






