تونس تجهز ٱحرار العالم للإنطلاقة نحو غزّة

ليندة حمدود
الإنطلاقة المنتظرة من العالم الحر في سبيل الحق بأرض غزّة تبدأ. كانت سفينة محاطة بكل الخطر والترقب الصهيوني بعدما تأكد أن الغاية صارمة ومحققة بإذن الله لا تقبل التراجع.
ينطلق الٱحرار حاملين دموعهم وحزنهم وتضامنهم لما يحدث بغزّة الجريحة. انطلق أسطول الصمود العالمي في رحلة الجهاد غازياً محمل بالزاد ولا عتاد في تلبية نداء نصرة المكلومين والمستضعفين الذين استقوا عليهم الكيان الصهيوني. هي رحلة للشهادة ستكون لن يرحب بها المجرم الصهيوني القاتل والمتعطش للدماء.
هي رحلة يعلم فيها كل متطوع ومناضل يتزعمهم حفيد الراحل نيلسون مانديلا والمقررة الأممة لحقوق الإنسان بفلسطين فرانشيكا ألبيناز أن مصير الأسطول سيكون بعواقب اما إعتقال أو قصف أو قتل.
يعلمون جيدا وجهتهم ومن سيكون في المقدمة فالكيان لاحقهم بإعتدائه الجبان لسواحل تونس مرتين بطائرة درون ومسيرة أمس و أول أمس.
ناشطون سياسيون ونخب علمية وثقافية وشعبية من كل أطياف العالم ترتحل وتحمل سلامها وسِلمها وصوتها لأرض العزّ والكرامة أرض تكالب عليها العالم لكي يبيدها وينسفها ويجوعها ويحرقها ويحاصرها دون أن يوقفه أحد.
أسطول الصمود العالمي يبحر وكله إيمان بأن ما سيتعرض له لن يدفعه للتراجع أو الإستسلام حتى يعانق أمواج بحر غزّة. فكل حرّ و شريف بالعالم يدعم بصوته وبماله وبدعائه وبكل مايملك أبطال الأسطول حتى يبلغوا غايتهم الشريفة في نصرة الحقّ بغزّة.






