تسابق دبلوماسي للإعتراف بالدولة الفلسطينية من اجل الضغط على الكيان

ليندة حمدود
رئيس الورزاء الإسباني بيدرو سانشيز يخرج في مؤتمر للعالم يعترف به أن إسبانيا لا تملك سلاح نووي أو احتياطي نفط عالمي أو حاملة طائرات وليست من الدول القوية صاحبة القرار التي تملك حلا أو قرار يفضي بنهاية الحرب بقطاع غزّة. لكننا نحاول ونسعى ونجتهد لكي لا نكون شركاء في الإبادة.
بهذه الكلمات المؤثرة والإنسانية خرج بيدرو سانشيز عن باقي الوزراء بأوروبا يكسر حاجز الصمت ويرفع خذلان مملكته وشعبه الذي اعترف بأحقية إقامة الدولة الفلسطينية وتم الإعتراف بها من قلب البرلمان الإسباني وشارك في محكمة العدل الدولية بمذكرة تجريم الكيان الصهيوني.
مساعي و محاولات من العالم الغربي لوقف الحرب الجنونية على قطاع غزّة متواصلة وسرعة الدول الأجنبية المساندة للقضية الفلسطينية والمعترفة اليوم بجرائم الكيان الصهيوني وسقوط روايته في مجلس الأمم المتحدة تتزايد.
الكيان الصهيوني يسقط سقوط حر بعدما أعلن حصاره وخطة إحتلال لغزّة وتدمير كل ما بقي فيها جعله مجرم صوت و صورة.
الدول تصوت لإقامة الدولة الفلسطينية بترحاب عالمي وبنسبة كاسحة أمام رفض 10 دول من غير الحليف الأمريكي و الأرجنتين أما الثماني دول مجرد أقاليم جغرافية لا يسمع عنها أحد.
الدولة الفلسطينية التي يرفض أن يقيمها الكيان الصهيوني برئيس حربه بنيامين نتنياهو باعتبارها ارهابية تهدد وجود الكيان الصهيوني على أرض فلسطين المغتصبة!!!
الدعم السياسي اليوم والحشد الدبلوماسي ينتصر لغزّة ويهدد من أجل خنق الكيان لوقف حربه الإجرامية على القطاع.
فهل سيضق العالم من أحراره الساحة السياسية على الكيان الصهيوني كوسيلة ضغط لوقف الحرب على غزّة ؟ أو هي مجرد لعبة وتناظر إعلامي على ورق لا غير!!!






