اختفاء أسورة أثرية من المتحف المصري بالتحرير يفتح تحقيقات واسعة

أثار اختفاء أسورة ذهبية نادرة من مخزن قسم الترميم بالمتحف المصري بالتحرير حالة من الجدل والقلق في الأوساط الأثرية والرأي العام، خصوصًا أنها كانت ضمن القطع المقرر مشاركتها في معرض خارجي بروما تحت عنوان “كنوز الفراعنة”.
وكشفت مصادر أن الواقعة جرى اكتشافها أثناء تجهيز القطع الأثرية داخل الصناديق المخصصة للنقل، حيث تبيّن غياب الأسورة المنسوبة لأحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين.
وعلى الفور بدأت الجهات المعنية تحقيقات موسعة تضمنت مراجعة كاميرات المراقبة والتحفظ على كل من له صلة بالعهدة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الاختفاء ناتجًا عن إهمال إداري أم واقعة سرقة متعمدة.
كما تُعد القطعة المفقودة من النوادر ذات القيمة التاريخية والعلمية الكبيرة، ما جعل غيابها يثير علامات استفهام بشأن منظومة تأمين المقتنيات الأثرية، خاصة مع اقتراب موعد مشاركتها في المعرض الدولي.






