غزّة تحت الإبادة الصهيونية بكل أطيافها .. ليندة حمدود

 

غزّة تعيش الكارثة ومهددة بالإبادة الجماعية بعد تدهور كل ظروف الحياة ومقوماتها في سبل العيش الكريم للمواطن البسيط.

أطفال غزّة وخدجها و ٱجنتها بعد إرتقاء سبعة أول أمس اليوم يكتب الدكتور عن الكارثة الصحية محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء في غزة:

 هذا هو حال الأطفال الخُدَّج في الحضَّانات بمدينة غزة:

▫️ستة أطفال خُدَّج في حضانة واحدة.

▫️لا يمكن استيعاب هؤلاء الأطفال في أي مكان داخل قطاع غزة.

▫️هناك خطر حقيقي على حياتهم.

▫️هؤلاء الأطفال، وغيرهم كثيرون، مهددون بالموت إن لم يتم حماية المستشفيات والطواقم الطبية، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لهم.

في تضامن عالمي منذ بداية الحرب بعدما عايش كل الظروف وخرج ليدول صوت المكلومين و المظلومين ولم يترك مؤتمر أو ندوة أو ملتقى ليتحدث عنهم ويظهر حقيقة أوجاعهم دون تلفيق كما يروج الكيان الصهيوني.

خرج في تصريحات وحقائق المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: إسرائيل قصفت 10 مبانٍ للأونروا بغزة خلال 4 أيام.

– بينها 7 مدارس وعيادتان تُستخدم حاليًا كملاجئ لآلاف النازحين.

– لازاريني: “لا مكان ولا أحد آمن في غزة وشمالها”.

– (إسرائيل) تنفذ حملة تدمير للمباني المرتفعة ما يزيد من معاناة النزوح القسري.

– إيقاف الرعاية الصحية في مخيم الشاطئ شمال غزة، وخدمات المياه والصرف تعمل بنصف طاقتها.

– فرق الأونروا (11 ألف موظف) تواصل العمل رغم الظروف اللاإنسانية.

– لازاريني: “كم من الوقت سيستغرق الوصول إلى وقف إطلاق نار فوري؟”.

من اهمال وكارثة صحية وغياب تام لوسائل الإنعاش والإغاثة .وتدمير كامل للبنية التحتية والأبراج السكنية الغزييّن يبادون من السلاح الصهيوني ومن الحصار الذي نجح في سياسة الموت والتطهير العرقي 

فغزّة إلى أين اليوم ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى