طهران: لا نغلق الباب أمام عودة العلاقات مع دمشق

أكد مسؤولون إيرانيون أن تجميد العلاقات الحالية مع سوريا لا يعني القطيعة الأبدية، مشيرين إلى أن إمكانية استئنافها تظل قائمة وفق ما ستتخذه الحكومة السورية الجديدة من مواقف.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن عودة العلاقات مرهونة بـ”سلوك السلطات السورية”، لافتًا إلى أن طهران لا تستعجل إعادة التطبيع لكنها لا تعتبر باب التعاون مغلقًا.
كما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن استئناف العلاقات سيجري عندما ترى دمشق أن ذلك يخدم مصلحة الشعب السوري، مؤكدًا أن الروابط بين البلدين كانت تاريخيًا “ودية وطويلة الأمد”، وأن الأفق مفتوح أمام إعادة بنائها متى توفرت الظروف المناسبة.






