“عملية جريئة خلف الخطوط”.. كواليس اغتيال نصر الله

كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل مثيرة لعملية وُصفت بأنها من أخطر المجازفات الاستخباراتية الإسرائيلية، بعد استهداف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وبحسب ما تداوله الإعلام، فإن العملية لم تقتصر على غارات جوية مركّزة فوق المخبأ المحصّن، بل تزامنت مع اختراق بري نفّذته وحدة سرية يُعتقد أنها تابعة للموساد، في خطوة اعتُبرت “مغامرة عالية المخاطر” داخل معاقل الحزب.

كما تشير التسريبات إلى أن الهجوم جاء ثمرة شهور من التخطيط والرصد، تخللها استخدام تقنيات متطورة وأساليب اختراق سبق أن جُرّبت في عمليات اغتيال لقيادات أخرى.

وأسفر الاستهداف عن قتلى وجرحى، إضافة إلى تدمير مبانٍ فوق المقر، وسط تضارب حول الرواية الرسمية ومصير بعض القيادات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى