مفترق السرايا يعلو صوت الغزييّن بثباتهم بالشمال .. الكاتبة: ليندة حمدود

مشهد من ساحة السرايا وسط مدينة غزة..مئات آلاف الفلسطينيين يتحدون الاحتلال ويصرون على البقاء في مدينتهم ويرفضون النزوح، رغم اشتداد عدوان الاحتلال واستمرار تهديداته. هذا ماتم رصده من صحافي الشمال بمنطقة مفترق السرايا بقلب مدينة غزّة.
منظر مهيب ويشفي القلوب ويزرع شوكة في حلق المشككين بأن مخطط التهجير قد نجح وتم الإستيلاء على جل مناطق المدينة وأصبحت تحت سيطرة الجيش!!!. من مفترق السرايا كان الجو مفعما بالحياة تحت صواريخ الكيان الصهيوني وهجمات إبادته.
كان الصوت مكلوم ولكنه ثابت ،صامد يرغب في الإستمرار رغم الألم والفقد والحرب. 80 % من سكان الشمال عادوا بعد نزوحهم وثبتوا بمناطق متفرقة بمدينة غزّة.
الشمال لا يرغب في التهجير ولا يريده رغم محاولات بائسة وفاشلة لإفراغه من أجل القضاء على المقاومة الفلسطينية. (احنا صامدين على أرضنا ومع مقاومتنا موش راح ننزح على الجنوب)
بهاته العبارات ردد كل من كان في المقطع الصحافي بأنهم لن يتخلوا عن الشمال ولن يسلموه للكيان وإن جرب النووي لقتلهم. هو وعد أرض ووطن جريح وثبات وصمود مغروس بالدم. الأرض لن تكون لليهود ولن ينجح مخططهم ولن يسقط الشمال وإن أبادوا الألاف.






