عشرون عاماً» بقلم صافياحناوي

«عشرون عاماً»
بقلم صافياحناوي
حروفٌ كتبتْ بماءِ الذهبْ
تراقصتْ فوقَ السطورِ طربْ
كقيثارةٍ سَحرُها لا يُملّ
تُعزفُ معنى الوجودِ الأدبْ
نبضُ الحروفِ تداعبُ فينا
حنينَ السنينِ، وصدقَ الطلبْ
وأقلامُنا حينَ تصغي القلوبْ
تبوحُ بأسرارِ عمرٍ ذهبْ
عشرونَ عامًا مررنَ علينا
كأنّ الزمانَ جناحٌ وهبْ
تسافرُ فينا خيالاتُنا
وترسمُ بالأمسِ وجهَ الحُبَبْ
حلمتُ وصوتُك في داخلي
كأنك نجمةُ صبحٍ قُربْ
همست … فعانقَ صوتُ الهوى
مساءَ القصيدةِ، دفءَ التعبْ
كأنّي أراكَ على ضوءِ حبرٍ
كتبت بهِ الشوقَ من غيرِ كذبْ
وأنت تنام بينَ السطورِ
كأنك بعضُ حكاياتِ رُببْ
تراقصُ أحلامنا في الفضاءِ
كأنّا نجومٌ، وليلٌ ذهبْ
نسافرُ في صمتِنا كالسُرُجْ
وتحملُنا الذكرى مثلَ السحبْ
فما أجملَ العطرَ من حبرِك
إذا فاحَ من شغفٍ مُنسكبْ
وما أروعَ الورقَ حينَ اكتسى
بلهيبِ الحروفِ، ونارِ الطربْ
عشرونَ عاماً، فهل كنت حلمًا؟
أم العمرُ مرّ، ونحنُ الغرَبْ؟
فإن كنت ذكرى، ففي مهجتي
مكانٌ لك… لا يُطالُ ولا يُحبّ
بقلمي :م صافياحناوي






