سويعات فقط ويرسو أسطول الصمود بحر غزّة .. الكاتبة: ليندة حمدود

 

المحطة الٱخيرة غزّة ،نقترب بمعية الرحمن لنعانق ضفاف بحر يقطنه شعب مكلوم حاصره القريب والغريب وفجروا حربا عليه من جيش جبانٍ .قادمون وسينكسر القيد ويسقط الخذلان .

أسطول الصمود العالمي يقترب قرب الشريان لكسر الحصار على المدينة المدفونة في قبر اليهود عن العالم.

الجلاد جعل من غزّة ليس وعي أو فطنة فقط ،بل تغيير جذري وحس كبير بأن العالم يحكمه القتلة والمغتصبون والمسلمون اليوم ضحية نظام صهيوني يغتصب أرض ويعيش دخيلا عليها.

ثلاثة ٱيام فقط تفصل بين أسطول الصمود وبين تراب غزّة. مراقبة عالمية اليوم تختلف عن القافلة البرية ومادلين وحنظلة.

اليوم تشارك السفن الحربية بمهمة مراقب وتهدد الحكومات الحرة بأوروبا أن أي استهداف لرواد الأسطول ونشطائه سيقابله نفس القوة.

الكيان الصهيوني يسقط ويوثق صورته اليوم لكل العالم أنه من سادي كهتلر ونازيته في قتل كل مسالم و كل حر يرغب في الخير والسلام.

بثبات وعزيمة رغم كل التهديدات والمناورات الخبيثة من جيش مرتزق يستقوي على المدنيين المجردين من السلاح. يواصل أسطول الصمود سعيه وإبحاره برسالة نبيلة يرغب فيها بأن يكسر جوع شعب مكلوم وحصار شعب مظلوم وحرب شعب مخذول.

كيلومترات ستظهر للعالم وترسل مشهد أن الغزييّن يصارعون شيطان يستهدف الجميع. سويعات فقط وترسو الإنسانية ونداء الإغاثة من ٱحرار العالم بحر غزّة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى