مصرع «النينچا» أخطر تاجر مخدرات في تبادل لإطلاق النار بزفتى

كتبت – رانيا البدري
في إطار مواصلة وزارة الداخلية توجيه الضربات الاستباقية للبؤر الإجرامية جالبى ومتجرى المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة ، لقي عنصر إجرامي مصرعه فى تبادل لإطلاق النيران مع قوات الأمن بقرية حنون التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، وضبط باقي أفراد التشكيل العصابي الذي تخصص في ترويج المواد المخدرة بالقرية والقرى المجاورة.
وتعود تفاصيل الحملة قاد الحملة الرائد عبد الحكيم درويش رئيس مباحث مركز زفتى ومعاونيه الرائد حاتم قطامش والرائد محمد جوده والرائد محمد مجدي، والقوة المرافقة تحت إشراف العقيد محمد صقر رئيس فرع البحث الجنائي بزفتى والسنطة، وبمتابعة دقيقة من اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الغربية، في إطار خطة أمنية تستهدف ملاحقة تجار السموم وضبط الخارجين عن القانون.
وخلال عملية الضبط بأحدى الأراضي الزراعيه بقرية حنون، باغت أحد العناصر المسجلة خطر تجارة مخدرات وفرض نفوذ وبلطجة، باغت أفراد القوة الأمنية مطلقًا الأعيرة النارية في محاولة للفرار، إلا أن القوات تعاملت معه بحزم، ونجحت في السيطرة على الموقف وتصفية العنصر يدعو (( ا . ب)) شهرته((النينجا)) عنصر إجرامي شديد الخطورة ، فيما جرى القبض على باقي أفراد التشكيل دون وقوع أي خسائر في صفوف رجال مباحث مركز شرطة زفتى ، كما ضبط بحوزتهم على ((أسلحة نارية وذخائر غير مرخصه وكمية كبيرة من المخدرات من أنواع مختلفة ومبلغ مالي)). وتأكد أن هذه العملية تمثل رسالة حاسمة بأن الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية لن تسمح بتهديد أمن واستقرار المواطنين، وأنها مستمرة في التصدي بكل قوة لأي محاولات لنشر المخدرات أو استخدام العنف ضد القوات، وأشارت إلى أن نجاح الحملة أسهم في بث الطمأنينة بين أهالي القرية والقرى المجاورة، الذين أشادوا بدور الأمن في استعادة الاستقرار. وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية بحق المتهمين المضبوطين، وتم نقل جثة العنصر الإجرامي لمشرحة مستشفي زفتي العام، تحت تصرف النيابة العامة، لحين استكمال التحقيقات التي تجريها المباحث الجنائية بالغربية.






