حل بسيط قد يغير المشهد التعليمي.. مقترح يخص كتب الوزارة

بقلم: أماني يحيي
في ظل التحديات التي تواجه أولياء الأمور،ووطأة الأعباء المادية المتزايدة، ويشكو الطلاب من ثِقل الحقيبة المدرسية وكثرة الكراسات والكتب، يقف المعلمون في مواجهة تحديات لا تقل صعوبة، أبرزها متابعة أعمال التلاميذ وسط تشتت المصادر بين الكتاب والكراسة والمذكرة.
وهذه الصورة المألوفة في المدارس المصرية فتحت الباب أمام دعوات لإيجاد حلول عملية تخفف من معاناة أطراف المنظومة التعليمية كافة.
مناشدة من قلب الجامعة

الدكتورة رشا عادل عبد العزيز إبراهيم، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، طرحت مقترحاً يبدو بسيطاً في شكله لكنه عميق في أثره المحتمل: تخصيص مساحة للحل داخل كتاب الوزارة المخصص للتقييم، بدلاً من إلزام الطالب باستخدام كراسات خارجية.
أهداف متعددة في خطوة واحدة
وتوضح الدكتورة رشا أن هذه الخطوة ليست مجرد تعديل شكلي، وإنما ستُحدث فارقاً حقيقياً على أكثر من مستوى:
– تخفيف العبء المالي عن أولياء الأمور الذين يُضطرون لشراء كراسات إضافية باستمرار.
– تقليل الحمل اليومي للطالب الذي يُجبر على حمل أكثر من كتاب وكراسة.
– مساعدة المعلم على متابعة أعمال التلاميذ بسهولة من مصدر واحد دون الحاجة إلى فتح أكثر من دفتر أو مذكرة.
صوت الأهالي و المعلمين
كما أن التفاعل مع المقترح لم يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل امتد إلى أولياء الأمور الذين عبّروا عن استيائهم من الوضع الحالي، فقد جاء في أحد التعليقات داخل مجموعة تعليمية على فيسبوك:
– بنحل فى كتابين وبنصحح كتابين وكشول وكراسة تقييمات …حراااااام
– وليه من الاول معملوش حسابهم فى الأسئلة الطويلة انها تتحل فى الكتاب
– يعني ايه العيال ينقلوا اللي في الكتاب في الكراسه ويحلوا ده حرام ولا حلال وتضييع للوقت والمجهود المفروض كتب التقييم دي اتعملت عشان تريح المعلم والطالب
هذا الصوت يعكس بوضوح مخاوف الأهالي وعبء المعلمين.
بين ترحيب وانتظار القرار
مقترح كهذا قد يبدو للبعض تفصيلاً صغيراً، لكنه يعكس وعياً متنامياً بضرورة إعادة النظر في تفاصيل المنظومة التعليمية التي تُرهق الجميع، ويؤكد متخصصون أن الاهتمام بمثل هذه المطالب العملية قد يُسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتخفيف الضغوط على أطرافها.
وفي ختام مناشدتها، شددت الدكتورة رشا على أن “هذه الخطوة البسيطة سيكون لها أثر إيجابي كبير على العملية التعليمية ككل”، مطالبة وزارة التربية والتعليم بالنظر بعين الاهتمام إلى هذا المقترح الذي قد يفتح باباً لحلول أخرى أكثر ابتكاراً في المستقبل.






