سوريا تنتخب أول برلمان بعد الأسد وسط جدل

تشهد سوريا محطة سياسية جديدة مع انتخاب أول برلمان منذ سقوط نظام بشار الأسد، في خطوة تُوصف بأنها جزء من المرحلة الانتقالية بعد أكثر من عقد من الحرب.

ويتألف المجلس الجديد من 210 مقاعد، ثلثها يُعيّنه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع مباشرة، فيما يجري اختيار البقية عبر لجان انتخابية إقليمية.

ورغم أن الخطوة اعتُبرت تحولًا مهمًا في مسار إعادة بناء المؤسسات السياسية، إلا أنها أثارت موجة من الانتقادات، خصوصًا من الأقليات الدينية والعرقية مثل الأكراد والدروز، الذين رُفض تنظيم الانتخابات في مناطقهم، ما أثار مخاوف من ضعف تمثيلهم داخل المجلس.

كما طُرحت تساؤلات حول غياب ضمانات لتمثيل النساء وحول حجم الصلاحيات الفعلية التي سيحظى بها البرلمان في ظل سلطة الرئيس.

ويرى مراقبون أن هذه التجربة ستكون بمثابة اختبار لمدى التزام الحكومة الانتقالية بالإصلاح السياسي وبناء مؤسسات قادرة على تمثيل السوريين بمختلف أطيافهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى