إسناد شعبي غربي بعد قرصنة أسطول الصمود العالمي .. بقلم/ ليندة حمدود

أوروبا تنتفض وتغضب وتريد أن تتمرد وتقفل كل ما يمهد صوت للكيان الصهيوني في حكوماتهم المتواطئة وتفتح باب مواجهة بين الشعب والحكومة الداعمة للكيان الصهيوني.
اليوم المعركة مضاعفة في الإنفجار الشعبي وأشد قسوة تزامن مع قرصنة أسطول الصمود العالمي وإعتقال نشطائه وإهانتهم وشتمهم ووصفهم بالإرهابيين!
أوروبا اليوم لم تعد بوابة دعم للكيان الصهيوني ولم يعد الصهيوني محبذا أو مرحبا به في شوارع أوروبا بعدما أدركوا جميعهم حجم الحرب و الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني.

حجم الإعتقال لم تتجاوزه الجماهير الغربية بعدما علمت أن الكيان الصهيوني لا يحتاج ذريعة لقتل الغزييّن أو لإعتقال الداعمين لهم و حتى من هو يبح صوته خارج الحدود المحتلة فهو معلن رسمي أن الجميع يستحق القتل وهدف شرعي مدام دعم وتضامن مع الإرهاب!!!
من إيطاليا لإسبانيا حتى ألمانيا وإندونوسيا كوريا وسائر الدول الغربية خرجت جماهير شعبية ترفع العلم الفلسطيني وتدعو كل النقابات للإضراب والعصيان من أجل عودة المعتقلين في السجون الصهيونية بعد وقف أسطول الصمود العالمي.
دعم كبير وتضامن مع القضية الفلسطينية والشعب الغزاوي الذي فقد أمته وتركته للموت.
هل الحركة الشعبية اليوم في الغرب الحر ستحرك الحكومات وتوقف دعمها العسكري في الإبادة الجماعية بقطاع غزّة ؟
هل موافقة حماس على خطة ترامب التي لقت ترحيبا من العالم وأدركوا جيدا من هو المعارض والمجرم سيتجسد وعدها على أرض غزّة ؟
ساعات حاسمة والوقت من الدم فهل نجحت أوروبا بشعبها في دعم القضية الفلسطينية!



