تقرير يكشف تواطؤ مسؤولين أمميين مع السياسات الإسرائيلية في غزة

كشف تقرير نشره موقع The New Humanitarian عن تورط مسؤولين في الأمم المتحدة، من بينهم نائبة المنسق الإنساني في الأراضي الفلسطينية سوزانا تكالتش، في التماهي مع السياسات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة، بل وتبرير بعض ممارساتها أمام منظمات دولية أخرى.
ووفقًا لشهادات أحد عشر موظفًا إنسانيًا، بينهم قياديون في وكالات الإغاثة، فإن تكالتش سمحت للسلطات الإسرائيلية بالتأثير على آليات توزيع المساعدات، وأظهرت صمتًا إزاء القيود المفروضة على دخول الإمدادات الإنسانية إلى القطاع، ما ساهم في تفاقم الأزمة الغذائية.
كما أشار التقرير إلى أن المسؤولة الأممية تبنّت في اجتماعات مغلقة روايات إسرائيلية تُحمّل الفلسطينيين مسؤولية تدهور الوضع الإنساني، فيما قلّلت من دور وكالة الأونروا وسعت لتحجيم صلاحياتها في إدارة عمليات الإغاثة.
ولفتت التحقيقات إلى أن قراراتها المتعلقة بتحديد أماكن توزيع المساعدات والخيام في جنوب غزة فُسّرت على أنها قبول ضمني بسياسة التهجير الإسرائيلية، في حين نفت تكالتش الاتهامات، مؤكدة أن مواقفها تعكس توجهات الأمم المتحدة وحرصها على ضمان وصول المساعدات بأمان للفلسطينيين.






